موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

مدرسة الشويفات الدولية خرجت طلابها

الأربعاء 26 حزيران 2024

احتفلت مدرسة الشويفات الدولية بتخريج دفعة من طلاب الشهادتين اللبنانية والهاي سكول، لمناسبة مرور 138 عاما على تأسيسها، في حضور فاعليات رسمية وتربوية وديبلوماسية.

عبد الباقي

بداية، تحدث  مدير المدرسة  غسان عبد الباقي عن «الصعوبات التي واجهت انطلاقة المدرسة منذ 138 عاما نتيجة للعادات والتقاليد حينها»، ثم توجه إلى الخريجين قائلا: «لنعمل على أن نعيد للإنسان إنسانيته، أعني الإنسانية المستدامة الأصيلة نستقي منها ما يسمو بنا فوق الصغائر والانغلاق والتحجر، فلنخرج من الشرنقة التي حبستنا فيها أنظمة وتفاهات».

تابع:«اعتمدوا التغيير مبدأ، فالتغيير هو الثابت الوحيد كما أقول لكم دائما إذا أردتم الحق كل الحق فاسمعوا الآخر يتحدث، ألا ترى أن مليارات الناس يخالفونك الرأي، واعتمد الشك فالشك ليس خطيئة. واعلم أن المسكوت عنه في ثقافات الشعوب يندي الجبين خجلا إذا أعيدت قراءته بقلب متجرد وعقل منفتح، فانفتح على كل جديد».

اضاف:«إن الخير الوحيد في العالم هو المعرفة والشر الوحيد في العالم هو الجهل. والذي يميز الخير من الشر هو العارف المثقف، فلا فضيلة مع الجهل ولا خير مع الجهل، كما قال سقراط. وقبل أن تودعوا هذه الشواطئ إلى حيث التكنولوجيا ومراكز الأبحاث وفرص العمل والحياة الكريمة والعدالة، تذكروا أن بلادكم بحاجة إليكم وأننا لا زلنا في صراع مع الموج ونخشى الغرق. أللهم أبعد عنا هذه الكأس».

كلاس

ثم تحدث ضيف الحفل وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الاعمال  الدكتور جورج كلاس عن «أهمية العمل التربوي في بناء الإنسان وعن الدور الذي تقوم به مجموعة مدارس الشويفات الدولية – سابس من خلال انتشارها في العالم والمستوى العلمي المميز المتطور دائما، مما يجعل من طلابها سفراء للنجاح اللبناني في العالم».

وتحدث عما «تقوم به وزارة التربية والتعليم العالي من جهد للحفاظ على مستوى الشهادة اللبنانية رغم كل الصعوبات التي تمر بها البلاد»، وأوصى الطلاب أن يكون اختيارهم للجامعات وللإختصاصات صحيحا بما يتماشى مع قدراتهم وطموحهم واحتياجات وطنهم.

كلمة الخريجين

من جهتها القت الطالبة زينب محمد يوسف كلمة الخريجين، متحدثة عن «القيم والمبادئ والقوة العلمية والاجتماعية التي اكتسبوها والتي بدورها أعطتهم الثقة بالنفس والوسائل المتطورة لمواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص. وأن العالم الجديد الذي سينتقلون له لن يكون سوى إثباتا لقدراتهم على احتلال القمم والمراكز العالية والمهمة بفضل ما اكتسبوه خلال سنين الدراسة ومناهج سابس التربوية والعلمية، إضافة الى تدريبهم على إدارة الوقت والتخطيط والتنظيم والمتابعة والمهارات المختلفة من خلال عملهم في هيئة شؤون الطلبة في المدرسة».

وشكرت  الأساتذة الذين «بذلوا كل الجهد لزرع حب التعلم في نفوسهم، والأهالي لإمساكهم بيدهم منذ نعومة أظفارهم ولخياراتهم الصحيحة التي أوصلتهم إلى ما هم عليه الآن».  

ثم قال رئيس المدرسة: «إن نجاح المؤسسة التعليمية يعكسه نجاح خريجيها، ومدرستكم هي جزء من مجموعة سابس المنتشرة في العالم والتي تخرج الآف الناجحين إلى العالم».

 وشكر العاملين في المدرسة على التزامهم بتحقيق هذا النجاح وأهالي الطلاب لإيمانهم برسالة المدرسة ودعمهم الدائم لها. وتوجه إلى الطلاب شارحا لهم ما «ينتظرهم في عالم متغير وعما يمكن أن يحدثه الذكاء الإصطناعي والسرعة في التطور العلمي وإدارة الحياة»، وقال: «يتوجب عليكم الاستمرار في التعلم والبحث العلمي وهندسة حياتكم لإدارة المستقبل والتحكم به وصناعته كما تريدونه أن يكون، وإن لم تفعلوا سيسقكم الزمن وتجدون أنفسكم خلفه».

وختم: «دفعة 2024، كلنا ثقة لما تمتلكونه من علوم ومن طموح ومن ثبات أنكم ستكونوا سفراء سابس إلى العالم وقادة المستقبل. لقد استمعتم لنا كثيرا وحان الوقت لنستمع لكم. خريجو 2024 أهنئكم بتخرجكم اليوم، وأنا على ثقة بأنكم ستكونوا مواطني الغد كاملي القدرة والصفات، دعونا نفخر بكم».

بعد ذلك تم توزيع الشهادات على الطلاب المتخرجين وتقبل التهاني.