موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

مؤتمر «قادة الطلاب» ضمن فاعليات مشروع تربوي في بعلبك

الخميس 25 نيسان 2024

نظمت «الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب»، بالتعاون مع «جمعية أطفال الحرب»، مؤتمر «قادة الطلاب» ضمن فعاليات مشروع SHIELD في المركز التربوي التابع للجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب في بعلبك، في حضور حشد من الفعاليات التربوية والبلدية والدينية وأهالي الطلاب المشاركين في المشروع.

 اللقيس

واعتبر مؤسس الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب الدكتور رامي اللقيس ان «التربية هي بناء الإنسان، والعمل في هذا المجال هو مشروع تحد لنا كجمعية خصوصا في ظل عمل الجميع على هذا المفهوم، لكن هناك مسارات تبني إنسانا مهمشا ضعيفا وعنصريا، فليس كل مصطلح بناء إنسان تعني أننا نبني الإنسان بمفهوم الإنسانية، ولا يوجد أسهل من العنصرية والتفكير الغرائزي الذي ينتشر بشكل سريع في المجتمع».

وأضاف: «إن لقاءنا اليوم يستند إلى رؤيتنا التربوية في الجمعية، والتي تطبق من خلال إدارتنا لستة مشاريع تربوية تخدم أكثر من 1000 أستاذ، ويستفيد منها الآلاف من جميع الفئات العمرية، والبعض يعتبر ان أهمية المشاريع تنطلق من عدد فرص العمل التي يتم توفيرها، لكننا نعتبر أن فرص العمل في مشاريعنا من دون مشروع اجتماعي اقتصادي إنمائي ثقافي لا قيمة لها، لأن فرصة العمل ليست فقط مرتبطة بالدخل المادي، إنما بمدى قدرتها على المساعدة في بناء المجتمع والمساهمة في بناء الانسان، لأنه في نظامنا الاجتماعي هناك فرص عمل شوهت العمل فهناك عدد كبير من العمال يتقاضون رواتب دون عمل نتيجة نظامنا الثقافي، وبذلك تكون فرص العمل هي التي أدت الى انهيار النظام الاقتصادي وانهيار الدولة، لأن إدارة فرص العمل من دون مشروع ثقافي تربوي حكما سيكون الفساد هو الراعي لهكذا نشاطات».

وتابع: «ضمن رؤيتنا التربوية نعمل على بناء المدرس، والمدرس بالنسبة لنا لا يمكن ان يكون فقط فرصة عمل، بل هو مواطن وإنسان، لذلك المدرس هو هدف من أهداف عملنا ليكون قادرا على التضحية ومساهما في بناء المجتمع وبناء الإنسان».

وأردف: «للأسف الأزمة الاقتصادية التي نعاني منها ساهمت في إضعاف المكان التربوي، لذلك ساهمت الجمعية منذ بداية 2024 في تطوير أكثر من 110 مدارس معظمها رسمية، وتساهم حاليا بدعم اكثر من 35 مدرسة خاصة شبه مجانية».

وختم اللقيس مشيراً إلى أن «الجمعية ومن ضمن الرؤية التربوية، تعمل على تفعيل الطالب ودوره في المجتمع. بالإضافة إلى التعلم، يجب على الطالب التحرك ليكون مساهما في تحقيق أهدافنا في بناء المجتمع والإنسان».

وقدم الطلاب المشاركون في المشروع وأهاليهم عرضا لتجاربهم المفيدة، وطريقة تغيير سلوكيات حياتهم نحو الأفضل من خلال الشهادات الحية والأعمال الإبداعية.