موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

لقاء مع الشاعر هنري زغيب في جامعة البلمند والقاء الضوء على ترجمته الجديدة لكتاب «النبي» لجبران خليل جبران

الإثنين 22 نيسان 2024

نظّمت جامعة البلمند، بالتعاون مع مركز ايليت للثقافة والتعليم، لقاء مع الشاعر هنري زغيب، في حرم الجامعة في الكورة، وذلك في سياق أنشطة طرابلس عاصمة للثقافة العربية للعام 2024.

حضر اللقاء عميد كلية الآداب والعلوم البروفسور في الجامعة حنا النكت، رئيسة مركز ايليت للثقافة والتعليم الدكتورة ايمان درنيقة الكمالي، وفاعليات ثقافية وأساتذة من كلية الآداب والعلوم، وطلّاب صفّ الأدب العربي في الجامعة ومن مدارس طرابلس والكورة.

وخلال اللقاء، سلّط الشاعر زغيب الضوء على ترجمته الجديدة لكتاب «النبي» لجبران خليل جبران، والتي هي الترجمة العربية الأحدث للكتاب. وقد صاغها بلغة رشيقة عاكساً فكر جبران وأسلوبه الأدبي، مراعيًا في كتابته تطوّر اللغة العربية وإيقاعها. وأعطى لمحة للطلّاب عن الترجمات السابقة لـ«النبي» وعن الأسلوب الذي اعتمده في ترجمته الأخيرة، مشيرا الى المراحل اللغوية والأدبية التي اتّبعها خلال الترجمة.

وعبّر عن سروره بلقاء الطلّاب قائلاً: «كم أنّني مسرور برؤية هذه الوجوه التي تجسّد مستقبل لبنان. أنتم العناصر الجديدة لهذا الوطن وأنت من يساهم في بنائه ونهضته».

النكت

من جهته، شدّد البروفسور النكت في كلمته على رسالة جامعة البلمند في «حمل مشعل العلم والثقافة»، حيث نظّمت معرضاً لأبرز لوحات جبران خليل جبران ومخطوطاته في مبنى الأمم المتحدة في نيويورك إحتفالاً بمئويّته.

وقال: «رغم أيّامه الصعبة، يعتزّ لبنان بجبران خليل جبران وبكلّ علمائه وأدبائه وشعرائه. ويعتزّ أيضًا بهنري زغيب الشاعر والكاتب الضالع في الحياة الثقافية اللبنانية والعربية، حامل مشعل الفكر والعلم».

درنيقة

وأشادت الدكتورة درنيقة أشادت بالشاعر زغيب، وقالت: «ليس كشاعر فحسب، بل كعملاق من عمالقة اللغة العربية وأيقونة ثقافية لبنانية»، مشيرة الى «انّ لقاءنا الجامع اليوم ينبع من قناعة جماعية راسخة، بأنّ تضافر الجهود في هذه المرحلة الدقيقة من حياة الوطن إنّما يعطي أملاً بمستقبل أفضل، ويثبّت رجاء شبابنا بوطنهم، علّهم يبنون وطنًا يرقى إلى مستوى أحلامهم».

وخلال اللقاء، عرض طلّاب صفّ اللغة العربية في جامعة البلمند جملاً وعبارات من روائع أدبية مختلفة أضافت خلفية ثقافية بارزة إلى اللقاء.