موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

كلية التمريض في LAU خرجت دفعة 2024 وكلمات شددت على ان لبنان بحاجة الى المزيد من الممرضات

الجمعة 28 حزيران 2024

احيت كلية آليس رامز شاغوري للتمريض الاحتفال السنوي بتخريج الدفعة 11 من طلابها – دورة 2024  وتقليدهم زر مهنة التمريض،  إضافة الى اداء «قسم فلورنس نايتنجيل» للممرضات والممرضين الجدد، في حرم جبيل الجامعي، في حضور ضيف الشرف ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان الدكتور عبد الناصر ابو بكر، نقيبة الممرضات والممرضين الدكتورة ريما ساسين، رئيس الجامعة الدكتور ميشال معوض وعدد من نوابه ومساعديهم، عمدة الكليات يتقدمهم عميد كلية التمريض بالوكالة الدكتور قسطنطين ضاهر واساتذتها  وفريق العمل، واهالي الخريجين.

معوض

استهل الاحتفال بكلمة ترحيب لمادلين الحاج، تلاها معوض معتبرا ان «مهنة التمريض تطورت منذ القرن 19 لتصبح مكونا اساسيا في عالم الرعاية الصحية، حيث اصبح تعليم الممرضين والممرضات اولوية لكل الجامعات والمراكز الطبية، وقدم (LAU) بمراكزها الطبية الجامعية كنموذج صالح يقتدى به في هذا الإطار».

وقال: «ان كلية التمريض اصبحت معلما رئيسيا في الجامعة وعلى مستوى لبنان والمنطقة برمتها، وان خريجي الكلية مطلوبون بشدة داخل لبنان وخارجه»، ورأى ان «الاحتفال بتعليق الازرار مؤشر على الهوية الاحترافية الخاصة لمهنة التمريض التي تحتوي  على ثلاث مكونات أساسية: الجوهر التقني المتطور، النزاهة الشخصية والمهنية فوق الشبهات والالتزام بالخدمة في جميع الظروف».

وختم مطالبا الخريجين والخريجات بـ «التعاطف مع المريض واهله، ومواصلة التعلم وزيادة مهاراتهم»، مهنئا المتخرجين واهلهم.

ضاهر

بدوره، قال ضاهر: «ان الاحتفال يمثل خطوة متقدمة في مسار الخريجين على طريق إحتراف التمريض»، وتوقف عند الجهد الكبير الذي قام به الطلاب و«الساعات التي لا تحصى من الدراسة والعمل في العيادات حيث اظهروا خلال هذه المراحل روح التصميم والارادة الصلبة والالتزام بقيم التمريض». ورأى ان «الزر الذي يتقلدونه ليس مجرد قطعة مجوهرات، بل يرمز الى الشرف والانتقال من مقاعد الدراسة الى إحتراف مهنة التمريض الشريفة، لأنها ليست مهنة فحسب، بل نداء واجب يحتاج الى المعرفة والمهارة والقلب وهذه مسؤولية كبيرة».

وختم شاكرا الاهالي على «دعمهم ورعايتهم لاولادهم في مسيرتهم الجامعية والتضحيات التي قدموها».

عبدالله

ثم تحدثت مديرة برنامج التمريض في الكلية الدكتورة بهية عبدالله  عن «تقديرات منظمة الصحة العالمية التي تشير الى وجود 29 مليون ممرضة وممرض في العالم، والحاجة الى 4.5 مليون منهم بحلول العام 2030». ونسبت الى نقابة الممرضات والممرضين اللبنانية ان «لبنان يعاني من نقص شديد في اعداد الممرضات حيث يبلغ المعدل 1.8 ممرضة لكل 1000 مواطن، مقارنة مع المعدل العالمي 3.28 لكل 1000 مواطن».

وقالت: «هذا ما يؤكد على الحاجة الماسة الى الاستثمار الاستراتيجي في مهنة التمريض لتأمين الرعاية الصحية النوعية ، والتعامل مع التحديات بدءا من دعم قطاع التمريض بالرواتب».

أبو بكر

اما ابو بكر فهنأ المتخرجين واعتبر ان «التمريض من اهم المهن في العالم، اذ لا قطاع طبي ولا رعاية صحية من دون وجود الممرضين»، واشاد بما تقوم  به كلية التمريض في (LAU) وقال: «من دون فرق التمريض لما كان ممكننا احتواء جائحة كوفيد-19، واستطرادا فإن للممرضين والمساعدين الاجتماعيين دورا رئيسيا في تقديم الدعم الصحي والرعاية لمن يحتاجونها في لبنان والعالم»، مؤكدا الحاجة الى المزيد من أطقم الممرضين.

وفي الختام، قدم معوض للدكتور ابو بكر درعاً تذكارية، ودرعا آخر الى ممثلة جمعية (America Near East refugee aid-ANERA) ديما زيات، تقديراً لما تقوم به.

ووسط اجواء حماسية قدم معوض زر التمريض للخريجين والخريجات، ثم تولت الدكتورة عبدالله تلاوة قسم  فلورنس نايتنجيل للتمريض، ليبدأ بعدها توزيع الجوائز على المتفوقين من الخريجين والطلاب، وهم: جائزة «التمايز» وحازت عليها ماريا ابو نادر، جائزة «العميد الملهمة» وحاز عليها احمد منيمنة، جائزة «الابحاث» وحاز عليها ياسين جازية، جائزة «نادي الليونز» وحازت عليها سالي ابو العز.

وختاما كلمة الخريجين القتها ساميا عيتاني.