موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

كرنفال الكيمياء في الجامعة الأميركية في بيروت: العلم والمرح خليط يثير فضول الصغار والكبار

الخميس 2 أيار 2024

أقامت الجامعة الأميركية في بيروت  «كرنفال الكيمياء السنوي الخامس»، وأوضحت أنه أضاف على الحرم الجامعي «جوّاً من الدهشة والاكتشاف نهل منهما أكثر من ألف زائر قدموا من جميع أنحاء لبنان». وقالت في بيان: «باعتباره الاحتفالية الأبرز في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في لبنان والمحيط، فإن كرنفال الكيمياء لهذا العام، الذي نظّمه طلاب حملة التعليم التحويلي في الجامعة، وقاده أستاذ الكيمياء فيها بلال قعفراني، حطم الأسطورة القائلة بأن العلم هو مجرد مسعى رصين، وأعاد صياغته كتجربة مثيرة ومُعاشة.

هذا النشاط التعليمي النابض بالحياة عرض عجائب الكيمياء من خلال مروحة من التجارب التفاعلية والعروض الكبرى الآسرة للحواس. واستمتع الحاضرون بمجموعة واسعة من الأنشطة، من سحب الدخان وتجارب الصابون الملون إلى الموسيقى، وإطلاق المستوعبات وكرة الطاولة، وتجارب البراكين، وإنشاء الثلج والبوظة، وشكّل كل منها شهادة على دور الكيمياء في اجتراح السحر اليومي».

وتحدث البروفسور قعفراني عن الأهمية الأوسع للحدث فقال، «كرنفال الكيمياء هو أكثر من مجرد حدث. إنه احتفال بالعلوم التي تهدف إلى التثقيف والإلهام والترفيه، وإلى تعزيز مجتمع يقدّر عجائب الكيمياء في الحياة اليومية». وبحسب البيان، «هذا الإيجاز لخّص الروح الكامنة وراء الكرنفال، وسلّط الضوء على هدفه لجعل الكيمياء متاحة وجذابة لجميع الأعمار».

وشارك رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، ووكيل الشؤون الأكاديمية فيها الدكتور زاهر ضاوي، وعميد كلية الآداب والعلوم الدكتور فارس دحداح في تجربة «إطباق الحمم 2» الضخمة. واعتبرت الجامعة أن مشاركتهم «لم تضف عنصراً فريداُ إلى الحدث فحسب، بل كانت أيضا بمثابة رسالة قوية مفادها أن الفضول والتعلّم في الجامعة الأميركية في بيروت هما قيمتان يدافع عنهما وتتجسدان على أعلى المستويات فيها».

وتابعت: «التأثير المدوي لكرنفال الكيمياء كان أكثر بروزاً بين الشباب، الذين غادروا بعيون واسعة مع الدهشة وعُقول تضج بالمعرفة الجديدة المكتشفة. شهادات هؤلاء العلماء الشباب الناشئين جاءت تأكيداً حماسياً على مهمة الكرنفال بتغيير صورة الاستكشاف العلمي من خلال المعارض العلمية.

وقد أثبت كرنفال الكيمياء في الجامعة الأميركية في بيروت مجدّداً أنه مبادرة تردم الفجوة بين التعليم والخيال، وتُرعرعُ مجتمعاً ينظر إلى الكيمياء كمصدر للإلهام والفرح في الحياة اليومية».