موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

زكريا في اختتام العام الدراسي في مدرسة «الأمان العلمية» حرار

الخميس 6 حزيران 2024

اقامت مدرسة «الأمان العلمية» حرار – عكار،  في باحة المدرسة إحتفالا تحت شعار: «ومن يعظم شعائر الله»، وذلك لمناسبة إختتام العام الدراسي وإقتراب موسم الحج وعيد الاضحى، وكان عبارة عن مشاهد تمثيلية ولوحات فنية اسلامية معبرة اداها الطلاب من وحي قصص القرآن والهدي الشريف. حضر الحفل مفتي عكار الشيخ زيد محمد بكار زكريا، المدير العام لمدرسة الامان العلمية الشيخ بهاء العلي ولفيف من المشايخ ومدراء مدارس واساتذة ومخاتير وفاعليات اهلية وحشدٌ من اهالي الطلاب.

العلي

بدأ الحفل بتلاوة قرآنية شارك فيها عدد من الطلاب واعقبها النشيد الوطني. وتحدث المدير العام لمدرسة الامان الشيخ بهاء العلي الذي رحب بجميع الحضور. وقال: «لم نتعلم ونتربى بأن نرقص على جراحات امتنا ولكننا على يقين بأن امتنا تمرض ولا تموت، وما نشاهده في فلسطين ما هي إلا آلام تحمل في طياتها الامل، ومحن تحمل في ارحامها المنح، وضراء تحمل السراء إن شاء الله».

وأردف: «نجتمع اليوم لنتوج مشوار اتسم بالصعوبات والتحديات، لتبقى شموس العلم ساطعة، تعبنا معكم وتعب المعلمون والمعلمات في سبيل إنجاح هذا العام الدراسي لإعداد جيل نفاخر به. ولأننا نعلم اهمية تعلم القرآن للطلبة، كان اهتمامنا منصباً على اعطائه أهمية كبيرة ضمن منهجنا التعليمي وهذا ما رأيتوه وما ستشاهدوه اليوم من فقرات هادفة ستُعرض امامكم»، شاكرا الهيئة التعليمية على جهدهم وتعبهم. 

 زكريا

والقى المفتي زكريا كلمة شدد فيها على «ضرورة إعداد جيل إيماني، جيل صلاة الفجر والقرآن، حتى يكون النصر والتحرير على يديه، وسيكتب الله النصر والشرف لذلك الجيل».

وتابع: «وفي المقابل والنقيض هناك اناس أبوا إلا ان يعيشوا اسرى شهواتهم واسرى احقادهم وضغينتهم، ورضوا ان يبقوا مع الحثالة، رضوا ان يتركوا اولادهم ضحية الجريمة والمخدرات والسرقات والسلاح المتفلت، ورضوا ان يتركوا اولادهم فريسة سهلة لمواقع التواصل، حتى ظهرت لنا فضيحة التيكتوك وما خفي اعظم مما ينجرف له ابناؤنا».

وقال: «هناك فرق كبير بين تربيتنا وتربية ابناء غزة حيث همهم هو القضية والاستشهاد وهم من عندنا هو ازدياد عدد المتابعين لبناتهم وابنائهم والتفاخر به ولو كان من خلال نشر الرذلة والمحرمات».

وأردف : «لا بد من التحذير من جمعيات ومؤسسات تسعى لأن تكون هدامة للمجتمع من خلال تمرد البنت على ابيها والزوجة على زوجها تحت شعار الحرية، حتى كثرت نسبة الطلاق بشكل كبير، ولا نقول ان الرجال معصومون. إن اطفالنا يدرسون في مدارسهم عن البر والمعاملة الحسنة وعندما يأتون الى البيت يجدون الشحناء بين اهلهم. ان الاطفال الذين رأينا نشاطهم اليوم يثلج الصدر ويبشر بخير، حيث جعلوا من نشاطهم دروس وعبر اسلامية ومن وحي القرآن». وختم داعيا بالنصر لأهل فلسطين والتوفيق والسداد للطلاب وشاكرا ادارة المدرسة على حسن ادائها.

وفي ختام الاحتفال كرم الشيخ بهاء العلي المفتي زكريا بتقديم درع تكريمي.