موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

ريفي كرم مدير جامعة بيروت العربية في طرابلس

الثلاثاء 30 أيار 2023

كرم النائب اللواء أشرف ريفي، نائب رئيس الجامعة العربية ومدير فرع طرابلس الدكتور خالد بغدادي، في إحتفال أقيم في حرم الجامعة في طرابلس بحضور النائب جميل عبود، مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام ممثلا بالشيخ زياد الحج، رؤساء جمعيات ثقافية وإجتماعية وحشد من الدكاترة والعمداء والمديرين والأساتذة والموظفين والطلاب

اللواء ريفي ألقى كلمة أشار فيها إلى أن الوقوف في حرم العلم خشوع الوقوف في حرم المقدسات. لذلك، أجدني وقد تنازعتني مشاعر الفخر متداخلة بمشاعر الرهبة أنحني إجلالا أمام تاريخ مؤسسة عريقة تبوأت الصفوف الأولى بين جامعات لبنان والعرب في زمن قياسي بفضل جهود وتضحيات نخبة من الرجال من أمثال الدكتور خالد بغدادي الذي أتينا اليوم كي نودعه شاكرين كما يليق بالكبار الكبار.

أضاف» إننا حين نتحدث عن النهايات المثيرة، لا يسعنا إلا أن نتحدث عن البدايات الأكثر إثارة حيث عقدت نخبة من خيرة أبناء بيروت العزم على تأسيس كلية للحقوق في العاصمة تكون سندا لأبناء بيروت الذين كانوا يعانون من منافسات أبناء المناطق المحيطة بهم لا سيما فى ميدان الحقوق وفي المحاماة والقضاء حيث تداعت تلك النخبة إلى إنشاء وقف  البر والإحسان تلك الهيئة التي نوجه إليها رئيسا وأعضاء تحية احترام وتأييد لتكون بمثابة الوصي الشرعي شعبيا ورسميا وراعيا لهذه الكلية، وكان الفلاح من نصيبهم عندما اختاروا لقاء سيادة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر رئيس الجمهورية العربية المتحدة. وكان كرم سيادة الرئيس يرقى إلى مستواه رحمة الله عليه حيث قرر، وفي نهاية الخمسينات وبداية الستينات من القرن الماضي، تأسيس جامعة تامة كفرع من جامعة الاسكندرية بداية، ثم لم يلبث هذا الفرع أن تحول إلى جامعة مستقلة متسلقة سلم الترتيب النوعي لتنافس أعرق جامعات الصف الأول في لبنان».

وختم» إننا إذ نودعك اليوم، حضرة الدكتور العزيز متوقفين عند تضحياتك وإنجازاتك، وشاكرين جهودك الواسعة الانتشار، نجد أنفسنا داعين بطهر الدعاء إلى الخلف الواثق أن يسير على خطى السلف الصالح وذلك بشهادة الجميع، وكفى بذلك تاج فخار ووقار.

وإننا اذ ندعو لكم بالنجاح والتوفيق نشكر كل من ساهم معنا في إنجاح هذا اللقاء، لقاء العرفان بالجميل من مدينتنا الحبيبة طرابلس لمن قدم لها قسطا من حياته وشبابه، ونتمنى أيضا النجاح والفلاح لجامعة بيروت العربية وديعة الرئيس جمال عبد الناصر».

وقال الدكتور بغدادي بدوره «شكر معالي اللواء وكل الحضور الكريم على إهدائي درع التكريم الذي اعتبره نيشان على صدري واعتز وافتخر به كما أن حضوركم الحفله و تكريم وشرف كبير لي.

الحقيقة أنا لم أفعل شيئا إلا واجبي تجاه جامعة بيروت العربية وتجاه أهل طرابلس والشمال الكرام الذين أحببتهم من كل قلبي واستقبلوني واستضافوني وشعرت إنني واحد منهم شعب طيب به خير في قلوبهم مثل أهل مصر الطيبين.. أستطاعوا بجهودهم وتكاتفهم التغلب على كثير من المصاعب التي ألمت بلبنان وبصورة أكبر بطرابلس … أهل طرابلس والشمال المقيمين والمغتربين بذلوا كل جهدهم لتخفيف المشاكل اليومية التي يواجها المواطن العادي والفقير«.

أضاف «الحقيقة معالي اللواء من يستحق التكريم هم أهل طرابلس والشمال الذين رحبوا بجامعة بيروت العربية وتعاونوا معها لأداء دورها الريادي في الشمال التي لولاهم لما استطعنا القيام بدورنا. ونحن هنا في الجامعة كنا نقوم بواجبنا وبفضل الله سبحانه وتعالى وفقنا الله وإن كانت طموحاتنا وأحلامنا أكثر بكثير مما تحقق».

ولفت الى أن «فرع الجامعة قد تعاون مع المجتمع المدني وبلديات طرابلس والمينا وبلديات كثيرة في عكار والنقابات وغرفة التجارة والصناعة والزراعة بتقديم تصاميم لمشاريع تنموية وندوات توعوية كثيرة في مجال الصحة والاقتصاد والإدارة والغذاء والمجالات الهندسية».

وختم «أشكر من كل قلبي  معالي اللواء أشرف ريفي على تمييزي بهذا التكريم الذي صدر من حضرتك وحضرتك دائما تحوز اعجابي بمواقفك الحرة الوطنية ووقوفك بجانب الفقير وجهودك لانتشال السفينة الغارقة وكثير من المواقف الشجاعة أثناء توليك مسؤولية قوى الأمن أو الوزارة ثم أخيرا نائب بالبرلمان اللبناني. مرة ثانية شكرا لحضرتك وللأستاذ محمد كمال زيادة على إعداده لهذا الحفل وكل الحضور الكريم».

وفي الختام، قدم اللواء ريفي للدكتور بغدادي درعا تكريميا لعطاءاته وجهوده.