موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

رئيس رابطة الأساسي من عكار: سنباشر تحركنا لتحقيق سلسلة رواتب جديدة

الإثنين 1 نيسان 2024

أقام مديرو المدارس الرسمية في عكار حفل إفطار رمضاني حاشد لمديري محافظة عكار وذلك غروب الأحد ٢٠٢٤/٣/٣١ في مطعم الديوان – عكار برعاية رئيس رابطة معلمي التعليم الأساسي حسين جواد وبحضور مدير التعليم الابتدائي جورج داوود وعدد من أعضاء الهيئة الإدارية ووفد من فرع الشمال يتقدمهم المقرر حسان العلي.

وكانت قد تشكلت لجنة (من السادة: محمود السحمراني، أحمد الهضام، عبد العزيز الرافعي، أديب نادر، شريف خضر، خير الدين خضر) للتحضير للإفطار  الذي حضره عدد كبير من المديرات والمديرين وكان قد سبقه استلام وتوزيع لابتوب لكل مدير مدرسة في المنطقة وعددها 150 لابتوب،  تقدمة من وزارة التربية،  سعى رئيس الرابطة للحصول عليها وتسليمها في المنطقة وقد لاقت هذه الخطوة الشكر والتقدير من قبل الجميع.

السحمراني

تخلل الإفطار برنامجاً خطابياً قدمه عضو الهيئة الإدارية محمود السحمراني الذي توجه بالتهنئة للمتبعين للتقويم الغربي بمناسبة عيد الفصح المجيد، وحيا الصامدين في غزة وفي الجنوب الذين يتعرضون لأبشع المجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني ،كما شدد على أهمية اللقاء وعلى ضرورة الالتفات للمنطقة التي تعاني الحرمان.

الرافعي

وكانت كلمة للفرع ألقاها عبد العزيز الرافعي الذي طالب بضرورة تحسين أوضاع المعلمين وبرفع قيمة تعويض الادارة وتحسين وضع الاستشفاء ورفع قيمة المنح التعليمية، وأشاد بخطوة توزيع اللابتوبات شاكرا لرئيس الرابطة التفاتته اتجاه المنطقة ومساعيه الحميدة. 

داوود

كما ألقى مدير التعليم الابتدائي جورج داوود كلمة جاء فيها: نلتقي مع عائلتنا وأخوتنا حيث يتزامن الصوم بين أبناء الوطن على مختلف طوائفهم، وهذه ميزة وطننا ومنطقتنا بالعيش المشترك، وأكد أننا في هذا العام نكاد ننجز عاماً دراسياً طبيعياً لولا الأحداث والاعتداءات الصهيونية على الجنوب والتي  أدت إلى إقفال عدد من المدارس، ونوه بالتعاون والتنسيق مع الرابطة بشخص رئيسها وأشار الى أن الوزارة والرابطة والمديرين في مركب واحد واننا نعمل سوياً من أجل مصلحة المدرسة الرسمية والمعلمين.

جواد

ثم كلمة رئيس رابطة معلمي التعليم الأساسي حسين جواد التي توجه من خلالها بالتهنئة بمناسبة عيد الفصح المجيد متمنياً أن يعبر الوطن طريقَ الجلجلة ويتخطى دربَ الآلام نحو التعافي والخلاص من  الأزمات.

 وأضاف إلى الشمال در ..وإلى عكار سر..نأتي إلى الشمال حيث منزلة القلب وإلى عكار حيث الأصدقاء والأحباء، مديرون وزملاء، يشدنا إليهم الصدق والوفاء، فالتحية لهم، والتحية إلى السهل والمدن، إلى القرى والدساكر، إلى عكار الساحل المترامي على شاطىء المتوسط حيث يبسط ذراعيه للبحر غير آبه للموج الذي يتكسر عند قدميه، إلى عكار الضيعة وجاراتها وإلى القرى الوادعة المتكأةُ إلى الروابي، والشامخةُ فوق الهضاب لتحرسنا وتحمي حدودنا وأحلامنا.

وأضاف نلتقي اليوم في ضيافة الرحمن وعلى مأدبة من مآدب الخير والبركة، بدعوة كريمة من الزملاء، وإن أول مميزات هذا اللقاء أنه يوطد بيننا المودة والمحبة والألفة، ويجمعنا على التآخي والتواصل والتراحم.

وفي هذا الإطار كان سعيُنا من أجل تأمين اللابتوبات التي خُصصت لمدارس منطقة عكار. واوضح أنه طلب من مسؤول وحدة التنمية والتطوير في الوزارة السيد طارق التيماني مشكوراً  تزويد منطقة عكار بعدد من اللابتوبات وقد أبلغ الطلب إلى السيد المدير العام الأستاذ عماد الأشقر فوافق مشكوراً على ما يقارب مئة لابتوب وعندما عُرض الأمر على معالي الوزير أوعز مشكوراً أيضاً برفع العدد إلى 150 لابتوب لتغطية كافة مدارس المنطقة، فإلى معالي الوزير والسيد المدير العام ومسؤول وحدة التطوير والتنمية كل الشكر والتقدير.

وأضاف معدداً إنجازات الرابطة بعد سنتين على انتخابها وهي:

أولا : تحسن تدريجي في الرواتب رغم التحفظ على مسميات بدل الإنتاجية ورواتب المساعدات وغيرها

ثانياً: في تحسن تقديمات تعاونية موظفي الدولة لجهة الاستشفاء ورفع قيمة المنح التعليمية شاكراً جهود مديرها العام الدكتور يحي خميس

ثالثا: إقرار بدل النقل مرتبط بالليتر من البنزين واعتبر سابقة في العمل النقابي وأهميته أننا لن نحتاج مجددا للمطالبة بتحسين بدل النقل.

وقال: سوف تجدون من ينتقدنا لأننا شكرنا، فلهم نقول هذه لغتنا، وهذه أخلاقنا، وهذه تربيتنا، وهذا ديدننا، وهكذا تعلمنا من ديننا، أن من لا يشكر المخلوق لا يشكر الخالق.

 واعتبر أن ما تحقق هو إنجازات في ظل إنهيار البلد، والحصار الذي يعيشه، والفساد المستشري، وتهريب الأموال،  وسقوط النظام المصرفي، وتراجع سعر العملة الوطنية، إنها إنجازات في ظل عدم وجود دولة.

واعتبر أن ما تحقق لم يكن لولا نضال وكفاح المعلمين الذين وقفوا إلى جانب روابطهم، وللأمانة كان الدعم والمساعي الحقيقية والصادقة من معالي وزير التربية وتوجه إليه بالشكر وقال انه قد وعدنا بأن يكون معنا، وأمامنا في مطالبنا للمرحلة المقبلة.

وقال في هذا العام وبعد الاستقرار البسيط لوضع المعلمين استطعنا أن ننجز العام الدراسي من دون اللجوء إلى مواقف سلبية، إننا وحتى اليوم قد أنجزنا 91 يوم تعليم وإذا استمرينا إلى منتصف حزيران سنتجاوز 30 أسبوع من التعليم وأكثر من 120 يوم من دون تعطيل وهذا لم يحصل في أيام الرخاء والاستقرار، وهذا الأمر يُبنى عليه للمرحلة المقبلة، لذلك نقول للحكومة والمسؤولين، إذا أردتم استقرار في التعليم للعام القادم، وعدم حصول منازعات، ما عليكم سوى إعطاء المعلمين حقوقهم ..

وتوجه إلى المسؤولين قائلا من الشمال ومن عكار بالتحديد ورأفة بالبلاد والعباد ندعو المسؤولين إلى الترفع عن الحسابات الضيقة والتحاور والتشاور من أجل انتخاب رئيس للجمهورية واستعادة انتظام عمل المؤسسات، فالبلاد لا تحتمل في ظل الاعتداءات الصهيونية التي تمادت بعيداً في استهداف المناطق.

وختم بالقول: باسم رابطة معلمي التعليم الأساسي أعاهد الأساتذة والمعلمين أن نستمر في الدفاع عن الحقوق حتى الوصول إلى تحقيق المطالب وأولها سلسلة رتب ورواتب جديدة تتضمن جميع التقديمات و تُحاكي الواقع التضخمي المفروض وتستعيد الرواتب من خلالها قوتها وقدرتها لتأمين الحياة الكريمة، ولذلك عقدنا العزم نحن وروابط التعليم الرسمي أن نتابع سويةً هذا الموضوع وسنباشر التحرك باتجاه المسؤولين من النواب والكتل النيابية والوزراء ورئيس الحكومة لطرح المطلب ووضع الجميع أمام مسؤولياتهم.