موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

«حملة حماية الأسرة » وزعت جوائز المسابقة التربوية في طرابلس وكلمات طالبت بانقاذ العالم من الشذوذ والظلم والكراهية

الثلاثاء 7 أيار 2024

نظمت «حملة حماية الأسرة والمجتمع» (حسم) احتفالا لتوزيع الجوائز على الطالبات المشاركات في المسابقة التربوية حول كتاب «همسة في أذن فتاة» للكاتب حسان شمسي باشا، على مسرح الرابطة الثقافية – طرابلس، في حضور الشيخ احمد سالم ممثلا رئيس «هيئة علماء المسلمين» في لبنان الشيخ الدكتور محمد الشاتي، رئيس «الرابطة الثقافية في طرابلس» الصحافي رامز الفري، وهبة الدهيبي ممثلاً «جمعية الوفاق الثقافية» ومهتمين. 

وتحدثت مقررة اللجنة التربوية في «حسم» الدكتورة هناء محمد بخاش، داعية الطالبات إلى «التزام مبادئ الدين الحنيف والبقاء في كنف العائلة التي تمثل مصدر حماية لهن، والتنبه لدور الجمعيات التي تريد سلخ الفتاة من دينها وعفتها»، وطالبت الاهالي بـ«أهمية تفهم أبنائهم والتقرب منهم وتوعيتهم من الفتن التي تخيط بهم»، شارحة «أهمية هذا النشاط في حياة الشباب».

 وختامًا حيّت «المرأة الغزاوية المناضلة المجاهدة المؤمنة لأنها يجب أن تكون القدوة لبناتنا».

ثم كانت كلمات ل3 طالبات تحدثّن باسم زميلاتهّن، حيث ركزّت الطالبة رين شاكر على «اهمية المطالعة في مرحلة تكوين الفتاة لشخصيتها، وعلى قيمة الكتاب الذي قرأته الطالبات»، واشارت إلى «تعلق هذا الجيل بالهواتف الذكية التي تأخذ من درب الكتاب الورقي”، في حين تناولت الطالبة مروة الحصني «قيمة المرأة في الاسلام»، ودعت إلى “عدم تقليد نساء الغرب بشكل اعمى»، تلتها الطالبة فاطمة العتر التي دعت الفتيات إلى “تحصين انفسهن بالعلم والوعي، والتمسك بتعاليم الشرع والوقوف في وجه الحملات المشبوهة التي تريد من الفتاة المسلمة الثورة على سلطة الاب والزوج باسم حرية المرأة».

اما منسق حملة حسم الاعلامي محمد أسوم فأكد «اهتمام حسم بفئة الطالبات في القسم الثانوي، لأنهن امهات المستقبل وصانعات الأمل والمجد فيه»، وقال: «ان هذه الفئة هي الفئة المستهدفة من قبل أعداء العفة والطهارة والإيمان الذين يمثلون النسخة المطورة والمنقحة والمعدلة للغزو الثقافي الغربي لأمتنا»، لافتًا إلى ان «هناك جيشا منظما من الجمعيات والمؤسسات والشخصيات ممولا بملايين الدولارات، مهمته سلخ الجيل عن هويته وثقافته وقيمه». 

وأكد ان «شعارات الجمعيات النسوية براقة خداعة، هدفها الحقيقي افساد المرأة وخلعها من عفتها وطهارتها حيائها وحجابها، عبر تحريضها على خالقها أولاً، ثم أبيها واخيها وزوجها وابنائها»، وقال: «ان هذه الجمعيات هي المسؤول الاول المباشر وغير المباشر عن انتشار ظاهرة الشذوذ الجنسي الذي يجلب غضب الله، والذي وصل إجرامه إلى اطفالنا الأبرياء»، مطالبا بـ«إنزال عقوبة الإعدام بالعصابة التي استدرجت مئات الأطفال حيث تعرضوا للتعذيب والاغتصاب والترويع والتهديد والابتزاز والتجنيد». 

واكد ان «هذه الجمعيات صمتت صمت القبور امام مذبحة الاطفال والنساء التي يشرف عليها الغرب بنفسه في غزة، مسقطا كل اقنعته وفاضحا كل أكاذيبه عن حقوق الانسان وحماية المرأة ورعاية الطفولة»، وقال: «ان هيئة العلماء أطلقت حسم حماية للمجتمع والاسرة والاخلاق والفطرة والعفة والحياء والحجاب»، مؤكدا انها «تحولت إلى روح تسري في جسد المجتمع في لبنان من شماله إلى جنوبه ومن بقاعه إلى جبله ومن طرابلسه إلى بيروته».

أضاف: «أطلقنا #حسم لتكون بناتنا عفيفات كمريم وحكيمات كابنة شعيب وذكيات كأخت موسى وفقيهات وداعيات وعاملات وعالمات كأم المؤمنين عائشة، وأمهات المؤمنين وبنات رسول الله، وكل الصحابيات»، وقال: «نريد بناتنا كأمهات غزة وبناتها واخواتها اللواتي صنعن وربين وواكبن الأبطال الجبال الذين مرغوا انف العدو واذلوا كبرياءه، وهشموا اسطورته ودمروا طغيانه الداخلي والعالمي».

وختم: «كما انتصرت غزة على غزاتها، ستنتصر #حسم وأخواتها، ستنتصر #حسم بعلمائها وداعياتها ودعاتها على غزاة الفكر والثقافة، فنحن نثق بوعد الله ونصر الله، ونحن ننصر الله …والله يقول: إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم».

من جهته، تحدث سالم واكد ان «الشذوذ الجنسي فيه تعطيل للمهمة التي خلق الله الانسان لأجلها، وهي عبادة الله وعمارة الأرض بالتزاوج والتكاثر، وفيه مخالفة صريحة للفطرة السوية التي فطر الناس عليها»، وقال: «إن العفة هي صفة الانبياء وحلية العلماء ودرع العباد والصلحاء، وهي سلطان من غير تاج، وغنى من غير مال، وقوة من غير رجال، وهي برهان على صدق الإيمان وطهارة النفس وحياة القلب، وهي عز الحياة وشرفها والنجاة من عواقب المعصية في الدنيا وحسراتها في الآخرة».

أضاف: «علينا ان نتحمل مسؤوليتنا في انقاذ العالم من الشذوذ والاباحية والتفاهة والكراهية والأنانية والفوضى والانحلال والظلم، مع استحضار ان طريق الإصلاح طويل، لكن قطع المسافات الطويلة يبدأ بخطوة تتلوها خطوات». 

وختم مؤكداً أن «الإسلام هو طريق النجاة للبشرية وهو خط الدفاع الاخير في مواجهة الإباحية والشذوذ الجنسي، اللذين يحاولون فرضهما علينا بشتى الوسائل».

ثم تم توزيع الجوائز المالية والهدايا القيّمة على الطالبات بإشراف المربية روعة فتفت.