موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

جواد: يجب ان يكون دخل المعلم للعام الدراسي القادم 1000 دولار

الثلاثاء 4 حزيران 2024

رعى رئيس رابطة معلمي التعليم الأساسي حسين جواد حفل تخرج طلاب التاسع الأساسي والروضة الثالثة في مدرسة صور الأولى الرسمية بحضور قائمقام صور محمد جفال والمسؤول التنظيمي لحركة أمل في إقليم جبل عامل علي إسماعيل، ممثلة عن رئيس بلدية صور مسؤولة شؤون المرأة رندة ابو صالح، مقرر فرع الجنوب والنبطية في رابطة التعليم الاساسي يحي ركين، ممثل المسؤول التربوي لحركة امل عصام فران، رئيس الشبكة المدرسية في قضاء صور مدير مدرسة قدموس الأب جان يونس، المسؤول التنظيمي لمدينة صور أبو حسن قطيش، مدير ثانوية صور مصطفى الراعي، رئيس لجنة المتعاقدين في التعليم الأساسي حسين سعد، رئيس تجمع اطباء الأسنان في صور د. رضا شرف الدين، مديرة مركز الشؤون الاجتماعية في صور زهرة اسماعيل، ممثل التعبئة التربوية، مدير العلاقات الدولية في جامعة المدينة نبيل البواب، مدير المدرسة الانجيلية فهد ديب، مدير مدرسة TCS فؤاد خوري، ممثلة عن الليسيه حناويه لينا شمعوني كفل، مندوب الإرشاد التربوي بسام قرعوني، المحامي ماجد ياسين، مديرة قسم الجغرافيا منى يونس، ووفد من كشافة الرسالة ومن كشاف التربية وأعضاء  مجلس الاهل وحشد من اولياء الطلاب.

استهل الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني وتخلله عروض فنية ومسرحية لتلامذة المدرسة وغناء كورال من تدريب منسقة الأنشطة الفنية في المنطقة التربوية في الجنوب بيّا خليفة.

جمعة

ألقت مديرة المدرسة ايمان جمعة كلمة ترحيبة أشارت فيها الى الصعوبات التي تعاني منها المدارس الرسمية ولا سيما مدرسة صور الأولى ، ودعت إلى تقديم المساعدة للمدارس الرسمية ولا سيما دعم صناديق المدارس.

جواد

ثم كانت كلمة راعي الاحتفال حيث قال: إلى صور مدينة الأبجدية، أتينا نُبحر في مراكب قدموس وشراعنا الحرف، وشعارنا الكلمة. إلى صور حكاية التاريخ وصفحات المجد والعز والإباء .

صور، حيث يتكسر الموج عند قدميها / كما تكسرت جيوش الاسكندر عند أسوار قلعتها وأكدت على الدوام أنها حاضرة ٌ من حواضر جبل عامل الذي ما أراده جبارٌ بسوء إلا وقسم الله ظهره نصفين .

صور مدينة الإمام القائد السيد موسى الصدر، صور وساحة القسم حيث تقاطرت جموع المحرومين من أبناء الجنوب وكل لبنان لتؤرخ بداية عصر المقاومة انطلاقاً من قسم الإمام «نقسمُ بالله العظيم أن نحفظ لبنان وجنوبه»،  وهؤلاء ما بخلوا فقدموا الشهداء قرابين على مذبح الجنوب ودفاعاً عن الوطن، فللشهداء الذين ارتقوا منذ القسم وحتى اليوم دفاعاً عن لبنان وشعبه من اعتداءات العدو الصهيوني، لهؤلاء الشهداء ألف تحية ولأرواحهم الرحمة وللجرحى دعاؤنا بالشفاء.

أضاف: نأتي إلى مدرسة صور الأولى، وهي عنوان من عناوين التضحية والعطاء كما مثيلاتها من المدارس الرسمية، ولكن عطاءها مميّز بفضل تضحيات كادرها التعليمي من الزميلات والزملاء الذين امتهنوا التعليم وآمنوا بالتربية سبيلاً من أجل أبنائنا وأطفالنا ومستقبلهم، وهذا العطاء المميّز لم يكن لولا القيادة الحكيمة للمديرة القديرة الصديقة العزيزة إيمان جمعة،، التي تميّزت بأدائها وحكمتها وعفويتها من خلال تبسيط الأمور لتسهيل الحلول ومعالجتها. فإلى حضرة المديرة وحضرات الزميلات والزملاء كل التحايا والتقدير من رابطة معلمي التعليم الأساسي ودمتم للتربية ذخراً.

وقال: في الموضوع النقابي وباختصار، نحن وُجِدنا من أجل الحفاظ على حقوق المعلمين ومكتسباتهم، ونحن معنيون بالمعلمين بكافة مسمياتهم ونرددها على مسمع الصديق الأخ حسين سعد رئيس لجنة المتعاقدين في التعليم الأساسي بأننا لم نترك المتعاقدين سابقاً ولن نتركهم لاحقاً ونحن وإياه في تنسيق دائم وإن تباينت المواقف، فما حققته الرابطة للمعلمين من تحسين في الراتب في هذا العام الدراسي استفاد منه المتعاقد بالكمال والتمام، أما للعام القادم نقولها لكم منذ اليوم كما قلناها لزملاء آخرين منذ أكثر من شهر: إن وصفة بدل الانتاجية 300 دولار أصبحت علاجاً غير فعال وغير كافٍ وغير مقبول في أوساط المعلمين، ومن استوى يوماه فهو مغبون فكيف من استوى عاماه ؟؟ حتماً هو ملعون.

لذلك، من هنا، من صور نقول للحكومة وللمسؤولين: استثمروا في التربية، أعطوا للمعلمين حقوقهم ليرضوا، فوالله إن تجربة العام الحالي أمامكم، حين يرضى المعلم تسير السنة الدراسية على أحسن حال، فالمعلمون اليوم يطالبون بسلسلة رتب ورواتب تضم كافة التقديمات ويشعرون من خلالها باستعادة حقوقهم، سلسلة رواتب عادلة ومنصفة وتنصف العاملين في الخدمة والمتقاعدين الذين أفنوا أعمارهم من أجل المدرسة الرسمية، وغير ذلك مهما كانت التقديمات ستبقى حلولاً مؤقتة. وبما أن السلسلة ستأخذ وقتاً وإلى ذلك الحين يجب أن لا يقل دخل المعلم للعام الدراسي القادم عن 1000 دولار، ولا فرق بين أساسي أو ثانوي أو غيره فهذه بدل انتاجية وليست سلسلة تراعي الفئات وعندما تُقر سلسلة جديدة فلتُراعَ الفروقات في الرتب وفي الفئات وفي الدرجات .  

وتابع: نعود إلى الخريجين إلى أطفالنا وتلامذتنا وهم سرُ اجتماعنا لنقول: أن براعم الروضات ما زالوا في أول الدرب، وواجبنا نحن المعلمين والمعلمات أن نمسك بيدهم ونعلمهم السير في طريق المستقبل كما أمسكنا سابقاً بيدهم حين حملوا القلم كي يتعلموا الكتابة.

أما تلامذة الصف التاسع أنتم أيها الخريجون طلاب اليوم ورجال الغد، أما وقد أنهيتم مرحلة التعليم الأساسي فأقول لكم: أن الحياة طريق مليئة بالأشواك ولا يمكنكم عبورها إلا بالعلم والمعرفة، فغداً ستبدأ عندكم مرحلة رسم طريق المستقبل من خلال الدرس والاجتهاد لعبور المرحلة الثانوية وبعدها الجامعية، نصيحتي لكم كونوا على قدر طموح أهلكم، لا تضيعوا أوقاتكم خلف الهاتف ووسائل التواصل، بإمكانكم الإستفادة من العطلة الصيفية لاستعادة وتعويض الفاقد التعليمي، وانني على ثقة أن معلميكم قد عوضوكم ما تحتاجون.

ختاماً أقول لكم : أنتم محظوظون بأن أكملتم تعلمكم في هذا العام من على مقاعد الدراسة فيما زملاء لكم لم يدخلوا غرفة الصف طيلة العام الدراسي، ولأجلهم وكي يبقى لبنان واحداً موحداً جعلنا من طلاب الجنوب بوصلة الامتحانات الرسمية.  

وختم: في يوم تخرجكم أتمنى لكم سعادة العيش وأن يعطي الله لكم الأيام الجميلة والهادئة بعيدة عن المصاعب والمشاكل. 

واختم الاحتفال بتوزيع الشهادات على الخريجين والمتفوقين في المدرسة.