موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

جمعية «بوزار» ناقشت قضايا ثقافية وانمائية تهم طرابلس

الثلاثاء 13 شباط 2024

أقامت جمعية «بوزار» لقاء لأعضائها ناقشوا فيه موضوع المدينة الجامعية والمركز الثقافي الانمائي وقضايا ثقافية تهم طرابلس.

وأبدوا في بيان، «قلقهم على مباني كلية الصحة التي توقف العمل بها، علما أن حفرتها انجزت من سنوات مع الاغورا».

وإذ ذكروا أن «بوزار اسست من اجل المدينة الجامعية في المون ميشال والمركز الثقافي الانمائي في القبة».

ودعوا «لإطلاق حملة متابعة انجاز مباني الصحة واستكمال المجمع، بما فيها مباني سكن الطلاب، وقد تعهد رئيس الجمعية طلال خواجة والزميل العميد فواز العمر بمتابعة الموضوع ووضع تقرير للجمعية بهذا الخصوص».

وبحثوا في «إعادة احياء قضية المركز الثقافي الانمائي في مباني كلية العلوم القديمة في القبة بعد ان تراجعت بسبب الظروف القاهرة التي يمر بها البلد، وتقرر اعادة التواصل مع المؤسسات التي تعهدت لبوزار بدعم المشروع. وللتذكير فإن هذه المؤسسات هي: الجامعة اللبنانية، غرفة التجارة والزراعة والصناعة، نقابة المهندسين، وبلدية طرابلس».

كما بحثوا في «واقع جدار ونصب بوزار، كما واقع جميع اعمال بوزار في طرابلس والشمال، و قد طالها الإهمال و التعديات وتراجع الإهتمام، بعد أن شكلت قبلة ثقافية وحداثية استجلبت للمدينة لقب طرابلس مدينة الجداريات، و قرر المجتمعون متابعة هذا الموضوع الحيوي».

وأسفوا «للحالة البائسة التي وصلت لها البنى التحتية في المدينة، بما فيها الأرصفة والطرقات، و فوضى السير وواقع مستوعبات النفايات ومحيطها والوضع البيئي عموما، وتقرر التواصل مع البلدية و الغرفة لبحث الحلول الممكنة».

كما بحثوا في «موضوع طرابلس عاصمة ثقافية للعالم العربي في سنة ٢٠٢٤، واذ حيوا جميع الناشطين والعاملين على انجاح هذا الحدث ابدوا الملاحظات التالية:

أ – كان يجب التهيؤ لحدث بهذه الأهمية خلال ٢.٢٣ بمجموعة من الخطط والمشاريع لإبراز مميزات المدينة وقدراتها الثقافية، اثارا وتراثا وادابا وفنونا متنوعة، فطرابلس تعرضت للانتهاك والتهميش والتنميط وحولت احيانا لساحة لتوزيع الرسائل الدموية، علما انها قدراتها برزت كمنصة ثقافية وكأيقونة نضالية بأكثر من محطة.

ب – وهذا كان يعني ضرورة التواصل والتنسيق والاعداد مسبقا مع المواقع والفعاليات الثقافية والاكاديمية والمدنية الكثيرة والمتنوعة في المدينة العريقة، عوض التجميع والتحشيد المتأخر دون عنوان ودون قضية من قبل موظفين ومستشارين لا علاقة لهم بجوهر القضية الثقافية، بما هو الاتكاء على مخزون ثقافي وقدرات كامنة لوضعهما في خدمة دور شمالي ووطني وعربي رؤيوي للمدينة في مواجهة ما يتعرض له البلد من ازمات و انتهاكات، خصوصا في مكنونه الثقافي و نسيجه الاجتماعي وعشقه للحريات، و في مقدمها حرية التعبير والمعتقد، وهما اساس الابداع الثقافي اللبناني الذي صنع نكهة خاصة للبنان».