موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

جامعة سيدة اللويزة تحتفل بعيدها الـ38 تحت شعار "نحيي تراثنا"

الثلاثاء 13 أيار 2025

أحيت جامعة سيدة اللويزة الذكرى الـ38 لتأسيسها باحتفال مميز حمل عنوان “نحيي تراثنا”، في الحرم الرئيسي في ذوق مصبح، بحضور أكاديمي وثقافي وإعلامي واسع.

تخلل الاحتفال عروض أزياء تراثية، فقرات فنية وموسيقية شبابية نابضة بالحيوية، جسّدت روح المناسبة وأبرزت مواهب طلابية واعدة.

حضر المناسبة عدد من الشخصيات، من بينهم ممثل وزيرة السياحة الأستاذ غسان حداد، الإعلامية جيسيكا عازار، الفنان أسامة الرحباني، رئيس مدرسة سيدة اللويزة الأب حنا الطيار، رئيس الجامعة الأب بشارة الخوري، نواب الرئيس، عمداء الكليات، أساتذة، طلاب، وفاعليات أكاديمية وثقافية.

استُهل الحفل بالنشيد الوطني ونشيد الجامعة، ثم ألقى مدير مكتب الشؤون العامة والعلاقات الإعلامية ماجد بو هدير كلمة أكد فيها أن احتفالات الجامعة لا تقتصر على إحياء ذكرى، بل تعبّر عن التزام بالقيم التي تأسست عليها الجامعة، وبالرسالة التعليمية والوطنية التي تسعى إلى نقلها عبر الأجيال.

أما رئيس الجامعة الأب بشارة الخوري، فدعا في كلمته إلى تجديد العهد مع الجامعة وقيمها، معتبرًا أن لحظة العيد هي مناسبة لتأكيد الانتماء والوفاء للصرح الأكاديمي، ومشددًا على أن طلاب الجامعة هم قلبها النابض ومستقبل الوطن، داعيًا إلى تحويل الاختلافات إلى حوار بنّاء يعزز التنوع بدل أن يكرّس التفرقة.

وشهد الحفل مداخلة خاصة للإعلامية جيسيكا عازار، خريجة الجامعة، تحدثت فيها عن تجربتها الجامعية التي وصفتها بالمحطة الأساسية في مسيرتها المهنية، مؤكدة أن الجامعة كانت لها بيتًا ثانيًا ومصدر إلهام، وأنها لا تزال تنتمي إليها وتفتخر بها في كل محطاتها الإعلامية.

كما شكّلت مئوية الموسيقار منصور الرحباني محطة ثقافية بارزة ضمن الاحتفال، من خلال استضافة نجله الفنان أسامة الرحباني، الذي عبّر عن اعتزازه بالدور الثقافي لجامعة سيدة اللويزة، مشيرًا إلى أن من يزرع الثقافة يترك إرثًا لا يُمحى، ومشددًا على أن الفن يبقى اللغة الجامعة بين اللبنانيين رغم كل الأزمات والانقسامات.

وفي ختام الاحتفال، قدم الأب بشارة الخوري باسم الجامعة هدايا تذكارية لكل من الفنان أسامة الرحباني والإعلامية جيسيكا عازار، عربون تقدير لمسيرتهما وإسهاماتهما في الشأن الثقافي والإعلامي.