موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

جامعة بيروت العربية تنشر الوعي عبر مؤتمر لمتلازمة داون

الثلاثاء 2 نيسان 2024

نظمت كلية العلوم الصحية في جامعة بيروت العربية، بمناسبة اليوم العالمي لمتلازمة داون واليوم العالمي للفرنكوفونية مؤتمرا توعوياً على متلازمة داون تحت رعاية الوكالة الجامعية الفرنكوفونية، وذلك بهدف «تبديد المعلومات والمفاهيم الخاطئة المحيطة بمتلازمة داون ، وإبراز التحديات والنجاحات التي يواجهها الأفراد المصابون بمتلازمة داون وخاصة أمهاتهم»، كما اعلنت في بيان.
حضر المؤتمر رئيسة جمعية متلازمة داون اللبنانية (LDSA) الجمعية اللبنانية لتثلث الصبغية 21 شانتال الخوري، جان نويل باليو، و سينثيا رعد من الوكالة الجامعية للفرنكوفونية (AUF) – الشرق الأوسط، بالإضافة إلى أعضاء مجلس إدارة الجمعية والمشاركين المصابين بمتلازمة داون وعائلاتهم.
افتتحت عميدة كلية العلوم الصحية البروفيسور رجاء فاخوري المؤتمر بكلمة قالت فيها: «نجتمع اليوم كمجتمع متنوع ونابض بالحياة لديه رؤية مشتركة لتعزيز الشمولية وكسر الحواجز التي تعوق المشاركة الكاملة والاندماج للأفراد المصابين بمتلازمة داون. فهذا اليوم يسمح لنا بالتفكير في القوة المميزة والمواهب الفريدة التي يمتلكها هؤلاء الأشخاص».
ثم بحث العميد المساعد للأبحاث ورئيس قسم علم الوراثة البشرية في الجامعة اللبنانية الأمريكية (LAU)البروفيسور أندريه مغربني، ، في الجوانب العلمية لمتلازمة داون وناقش التحديات الطبية المرتبطة بها. كما ألقى الضوء على التجارب السريرية الجارية التي تهدف إلى تحسين نوعية حياة الأفراد المصابين بمتلازمة داون.
بعد ذلك، شاركت رئيسة جمعية متلازمة داون اللبنانية (LDSA)شانتال الخوري عن رحلتها الشخصية كأم فخورة لطفل مصاب بمتلازمة داون، وكيف غيرت هذه التجربة وجهة نظرها في الحياة.
وأشارت إلى ان «وجود كروموسوم إضافي في التركيب الجيني لطفلها يعني وجود حب إضافي في حياتها»، حيث كانت قصتها بمثابة شهادة قوية على الحب العميق والفرح والإنجاز الذي يجلبه الأفراد المصابون بمتلازمة داون لعائلاتهم ومجتمعاتهم.
ثم ألقت لما وتار شهادتها عن التعايش مع متلازمة داون وكيف كسرت جميع الصور النمطية التي واجهتها في حياتها.
اختتم المؤتمر بالدكتور وسيم الحاج الذي تحدث عن رحلته والدافع وراء إنشاء مقهى Agonista، الذي يوظف الأشخاص المصابين بمتلازمة داون. وشدد على «أهمية توفير تكافؤ الفرص وتعزيز الشمولية في القوى العاملة».
كما سلط الحاج الضوء على «المواهب والقدرات الرائعة للأفراد المصابين بمتلازمة داون، وتحدي المعايير المجتمعية وإظهار القيمة الهائلة التي يجلبونها لمكان العمل».
وفي ختام المؤتمر، أعربت لجنة النشاطات ونادي الطلاب في كلية العلوم الصحية عن امتنانهم لجميع المشاركين وأكدوا من جديد «التزامهم مواصلة زيادة الوعي وتعزيز قبول الأفراد المصابين بمتلازمة داون، وذلك من خلال تضافر الجهود والتعليم المستمر، وأن التغيير الإيجابي لا مفر منه على الرغم كل المصاعب والتحديات».