موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

جامعة العائلة المقدسة ـ البترون احيت «اليوم العالمي للعيش معا بسلام» ونصر شدد على أهمية الشراكة مع وزارة التربية

الإثنين 20 أيار 2024

أحيت كلية التربية في جامعة العائلة المقدسة ـ البترون «اليوم العالمي للعيش معاً بسلام»، ونظمت بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي والامانة العامة للمدارس الكاثوليكية ونقابة المربين التقويميين مؤتمرا بعنوان «التنوع في الحوار: متحدون نحو مستقبل دامج».

شارك في المؤتمر مديرو مدارس، معلمون ومعلمات واختصاصيون في حضور رئيسة الجامعة الأخت هيلدا شلالاً، مديرة الإرشاد والتوجيه في وزارة التربية والتعليم العالي الدكتورة هيلدا الخوري، الأمين العام للمدارس الكاثوليكية الأب يوسف نصر، نقيبة المربين التقويميين الدكتورة أسما مجاعص عازار، مديرة كلية التربية في الجامعة اللبنانية الفرع الثاني الدكتورة سكارليت صراف، عميدة كلية التربية الاخت ايمانويل الحاج، شباب وشابات من ذوي الاحتياجات الخاصة وعدد من المعنيين والمهتمين.

هدف المؤتمر الى خلق مساحة للحوار المفتوح حيث يمكن للمشاركين تبادل تجاربهم وأفكارهم حول دمج ذوي الصعوبات التعليمية والاحتياجات الخاصة في المجتمع والمدارس وسوق العمل.

قدمت للمؤتمر الدكتورة صوفي سلوم فكلمة الاخت إيمانويل الحاج التي رحبت بالحضور وعرضت لأهداف المؤتمر والرسالة المرجوة منه. وشددت على أهمية اعتماد المناهج الدامجة في كل المؤسسات التربوية ودعت المؤسسات التعليمية لوضع استراتيجيات تتلاءم مع أهداف الدمج وفقا لدراسة الوسائل ومنهجية متقدمة ومتطورة تهدف لبناء مدرسة يكون فيها «لعازر والغني على مقعد واحد (من مؤتمر المدارس الكاثوليكي 2013)».

ثم ألقت رئيسة قسم التربية لذوي الاحتياجات الخاصة في الجامعة الدكتورة باتريسيا عازوري التي شرحت كيفية العمل والخطط المحددة لتحقيق عملية الدمج عبر البرامج التربوية.

في الجلسة الاولى حول «رواد الدمج» تكلمت الدكتورة هيلدا الخوري التي شرحت كيفية الوصول الى الدمج وعرضت لسياسة التربية الدامجة في وزارة التربية، مؤكدة ان الدمج هو الطريق للوصول الى المدرسة النموذجية. وعلقت اهمية على دور الجامعات منوهة بما تقوم به جامعة العائلة المقدسة في هذا المجال نظرا للحاجة الملحة للمربين التقويميين. وقالت: «الدمج هو ثقافة مجتمع وابعد من مشروع».

نصر

وثمن الأب نصر «مبادرة جامعة العائلة المقدسة وكلية التربية فيها لأن التعلم هو حق للجميع» لافتًا الى «ضرورة تطبيق الدمج من قبل الاستاذ مع الطالب ليرفعه الى اعلى مستوى». وشدد على «اهمية الشراكة مع وزارة التربية وتعميم سياسة جامعة واضحة من وزارة التربية في كل المدارس بالاضافة الى التعاون بين كليات التربية في جامعات لبنان في سبيل المحافظة على غازنا الطبيعي اي التربية». وتحدث عن 4 انواع من التحديات في تطبيق الدمج: التخطيط، تطوير المهارات، كلفة التجهيز وتأمين التمويل.

مجاعص

وعلقت الدكتورة مجاعص عازار على دور المربين التقويميين في الدمج المدرسي وثمنت الدور الذي تقوم به جامعة العائلة المقدسة المبادرة والسباقة في هذا المجال. وقالت: «التربية الدامجة تلغي كل الحواجز نحو التعلم من هنا رسالة النقابة في دمج اصحاب الاختصاص للعمل مع الآخرين». وعرضت لمشاريع النقابة وختمت داعية «كل المهنيين للانتساب الى النقابة التي تقوى بأعضائها لتعزيز مهنة المستقبل التي باتت حاجة ملحة للمجتمع».

الجلسة الثانية

 الجلسة الثانية التي أدارتها الدكتورة أنيتا الحاج كانت بعنوان «متحدون في الاختلاف» وتمحورت حول أمثلة ملموسة للدمج والإجراءات اللازمة قدمها فريق عمل متعدد التخصصات من مدرسة السيدة ـ أم النور في العقيبة يضم كلا من المديرة التربوية راشيل دكاش، نائبة المدير ومرافقة الأهل لارا دكاش، مديرة الدمج ومعالجة النطق ريتا سلامه والمعالجة النفسية والحركية كالين سلامه اللواتي تحدثن عن كيفية مرافقة الاطفال من ذوي الصعوبات التعلمية وعائلاتهم. وعرضن لمبادىء المدرسة وأسس مشروع الدمج لانجاز مشروع حياة ناجح.

الجلسة الثالثة

أما الجلسة الثالثة فأدارتها السيدة سينتيا الحويك وتضمنت شهادات حياة لأشخاص مشاركين في مشاريع الدمج وشرح الدكتور وسيم الحاج صاحب coffee Agonista عن دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في سوق العمل عبر تأمين فرص عمل لهم في مشروعه. ودعا اصحاب العمل والمؤسسات للمساعدة في دمج ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يتمتعون بروح مميزة والتزام وانتاجية. وقدمت الآنسة ماريا يونس والسيد جورج جرجي شهادات حياة عن عملهما في coffee Agonista.

حويك

ثم تحدث المؤسس واللاعب في فريق wheelers لكرة السلة للكراسي المتحركة مارك حويك عن الفكرة وتأسيس الفريق من أشخاص من كل المناطق اللبنانية. كما اشار الى تنظيم نشاطات متعددة بمشاركة رياضيين لنؤكد أن لا حواجز ولا عوائق أمامنا لأننا نحب الحياة ولدينا القدرة لممارسة أي نشاط وأن نكون مندمجين في أي مجتمع».

توصيات

وفي الختام تلت الدكتورة عازوري توصيات المؤتمر التي تضمنت «دعوة لمدراء المؤسسات التربوية الاتزام وضع استرتيجيات الدمج في المدارس وتعزيز المناهج والبرامج الدامجة والعمل على تنظيم دورات تدريبية حول القيم واهمية الدمج».

وأكدت ان «كلية التربية في جامعة العائلة المقدسة جاهزة لمرافقة كل المؤسسات في وضع الاستراتيجيات وتطبيق خطط الدمج من أجل الوصول الى مجتمع دامج».

ختمت: «من جامعة العائلة المقدسة وكلية التربية فيها دعوة لجميع المعنيين بالتربية وبناء الاجيال والمجتمع للعمل على نشر ثقافة العيش معًا».