موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

ثانوية كمال جنبلاط تكرم اساتذتها المتقاعدين

الأحد 1 تشرين الأول 2023

 

احتفلت ثانوية برجا الرسمية «ثانوية كمال جنبلاط» مساء الجمعة بتاريخ ٢٩ أيلول ٢٠٢٣ بتكريم عدد من الأساتذة المتقاعدين، برعاية مدير التعليم الثانوي د. خالد فايد وبدعوة من مدير الثانوية الجديد  جمال عزام وبالتعاون مع Amis Clac، بحضور كبير من الفعاليات التربوية والثقافية والحزبية والأهلية، والمكرمون هم: يونس علي الخطيب، عمر جميل الخطيب، نبيه سرحال مصطفى عبد السلام الزعرت, نوال انيس الدقدوقي وشفيق احمد دمج رحمهم الله، والأساتذة: ناديا يونس الخطيب، جمال محمد نور المعوش، زهية أحمد حمية، رفاعي محمد أبو خشفة، درويش علي شبو، فردوس محمد شبو، مجدولين حسان نور الدين، جمال محمد نور الدين، ماجدة عبد المنعم دباجة.

أفتُتح الحفل بالنشيد الوطني اللبناني تلاه قصيدة شعرية للشاعر رامز الدقدوقي تحدّث فيها عن قدْر المعلّم وشأنه في بناء المجتمع، ثم ألقى مدير ثانوية برجا أ. جمال عزام كلمته مبشّراً بافتتاح العام الدراسي القادم مشيراً إلى أنّ الثانوية ستبقى أبوابها مشرّعة وستحتفي بطلابها كما كل عام دراسي وأنها ستكون منبراً للشباب، شباب الغد الذي سيكمل مسيرة العلم والتطور!.

 وتوجه بالشكر والتقدير للأساتذة المكرّمين وفاء لهم وخاصة لمن غادرنا في ظل الأزمات التي تعصف بنا وحالت دون توديعهم وتكريمهم بما يليق بهم.

بعدها تحدث مؤسس ومدير Amis CLAC زينب حمية عن مناصرة قضية التعلّيم والتحذير من مخاطر التسرّب المدرسي وعن ضرورة إعادة افتتاح الثانوية خاصة للفئات الفقيرة والمهمشة كي لا يقبع الشباب تحت براثن الظلام.

ولفت الوزير السابق علاء الدين ترو إلى أهمية تكريم الأساتذة تقديراً لجهودهم الجبارة الذين ننساهم عادة في حفلات تخريج التلاميذ الصاخبة، كما لوّح إلى أن الأساتذة سينالون حقهم في الرواتب أو جزءاً من مستحقاتهم قريباً بحيث يتمكنون من العودة إلى مزاولة نشاطهم التعليمي والتربوي.

وتمنى على الأهالي والبلدية والمجتمع المحلي التكاتف من أجل مساندة ودعم ثانوية برجا.

ومن جانبه، شكر مدير التعليم الثانوي د. خالد فايد جميع الطاقم التربوي المكرّم وأثنى على جهوده وشدد على أهمية حقوق الأستاذ الثانوي والعمل على استحصالها هذا العام ودعا الجميع إلى الصبر في هذه المرحلة العسيرة، وأشار إلى أن نسبة النجاح في الشهادات العامة في المدارس الرسمية هذا العام قد فاقت مثيلتها في المدارس الخاصة، وأكّد أن التعليم الرسمي باقٍ شاء من شاء وأبى من أبى.

كلمة الأساتذة المتقاعدين ألقاها  جمال المعوش فقال إنّ الأزمة الإقتصادية المستعصية قد نالت من هيبة الأستاذ ومكانته الإجتماعية بعدما كان من النخب الثقافية ومن أهل الرأي والمشورة، وأضاف «تخيّلوا أنّ راتب الأستاذ الثانوي المتقاعد لا يتجاوز ال ١٥٠ دولاراً في أحسن الأحوال!» أضف إلى ذلك غياب التأمين الصحي له ولعائلته! وشدد على أن الثانوية أمانة في أعناقنا جميعاً ويجب دعمها ومساندتها لكي تستمر في رسالتها المعرفية والثقافية برغم الضغوط والصعاب.

وقد زينّت الحفل فرقة برجا للفنون الشعبية برقصات الدبكة المميزة بإدارة د. خضر محمد ترو.

وفي الختام، تمّ توزيع دروع التقدير للأساتذة المكرّمين بمشاركة واسعة من الحضور الكريم.