موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

ثانوية الدوير أحيت ذكرى رحيل العالم رمال وكلمات أكدت الاستمرار في رفع اسمه عاليًا

الأربعاء 29 أيار 2024

أحيت ثانوية رمال رمال – الدوير الرسمية الذكرى السنوية الــ33 لرحيل العالم الفيزيائي رمال رمال بزيارة رمزية للهيئة التعليمية وطلابها الى ضريحه في بلدة الدوير ووضع الورود عليه.

شارك في الذكرى مخاتير بلدة الدوير، ولجنة الأهل، والقت مديرة الثانوية نعم جوني كلمة قالت فيها: «ها نحن نستحضر الحرف عبيرا عابقا ينثر شذاه وتتوارثه الاجيال أثراً خالدا في حضرة الغياب، نرصف من رخام الكلام تحايا الوفاء علها تبوح ببعض من العرفان لرجل آمن بأن هذه الارض المباركة بها عقول منيرة وسواعد أبية وزنود سمراء لوحتها الشمس على بيادر العطاء، فأثمرت سنابل من ضياء ونفوسا تأبى الخنوع، تنظر دائما الى الشمس، هنا يرقد العالم رمال رمال وزيارتنا اليوم معكم ايمان وذكرى».

وقالت: «ايمان بأن الاصرار والطموح لن يعيقه خوف، بإرادتنا نرتقي الى ما يليق بنا، مواكب من ضياء وقامات شامخة تأبى الهوان، وذكرى بأن تاريخنا تاريج مجد وعطاء وألق متجدد يطاول السحاب، فلا تعب ولا خوف، فنحن الموج اذ يهدر، ونحن الفكر والقلم، ونحن منابت العز، لهذي الارض لن نبخل، سنعطيها دماء الطهر ترويها، أيا رمال يا علما، ستبقى راية الاجيال خافقة،وهذا الصرخ لن يخبو، سيبقى المورد الاوفى، بكل فضيلة يسمو».

وشكرت شقيقة العالم رمال رمال ندى رمال في كلمة باسمها وباسم عائلتها ادارة ثانوية رمال رمال الرسمية والمخاتير على احياء اسم العالم الفيزيائي رمال رمال في ذكرى وفاته الـ 33، «فكل يوم نتمناه بيننا، وكل يوم تزداد الحاجة اليه، وكل يوم نفتقده أكثر، وكلنا أمل ان تبقى هذه الثانوية التي حملت اسمه ان تبقى تحمل الطلاب المتفوقين الذين يرفعون اسم الدوير واسم لبنان عاليا، وكلنا فخر واعتزاز بهيئتيها التعليمية والادارية وبمديرتها المميزة الاستاذ نعم جوني».

ثم توالى عدد من الطلاب على القاء كلمات وقصائد من وحي المناسبة، وتلا الجميع سورة الفاتحة عن روح الراحل.