موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

تمكين شباب ثانوية العرفان - صوفر من خلال مشروع تحليل البيانات والمشاركة المدنية

الخميس 13 حزيران 2024

أعلنت جمعية «LARA» أن «مشروع «تحليل البيانات باستخدام Tableau من أجل غدٍ أفضل»، الذي أطلقته جمعيّة LARA والممول من قبل قسم الدبلوماسية العامّة في سفارة الولايات المتحدة في بيروت، حقق نتائج باهرة».

ولفتت في بيان الى أن طلاب ثانوية العرفان – صوفر تأثروا بموضوع تحليل البيانات والمهارات التكنولوجية من خلال تطبيق واقعي، وذلك تحت اشراف رئيسة القسم الأكاديمي في الثانوية المربية نيولا الجردي.

وقالت: «أدت هذه المبادرة التعليمية إلى نقاش مثير للاهتمام مع الصحفية السيدة هلا أبو سعيد حيث أبرز الطلاب استخدامهم المتفوق للبيانات لاستكشاف والحث على حلول في مجال الحكم. وإنَّ هذا التفاعل لم يكتفِ بإبراز معرفتهم المكتسبة فحسب، بل سلّط الضوء أيضًا على الدور الجوهري للتكنولوجيا والمهارات التحليلية في تعزيز المشاركة المدنية الواعية».

وشرح البيان أن أبو سعيد قدمت «رؤى معمقة حول جذور الفساد في لبنان، مستعرضة بشكل متسلسل تطوره عبر التاريخ ومُرجعةً أصوله إلى الحقبة العثمانية وما تلاها من تحولات سياسية واجتماعية واقتصادية عدة».

وفي هذا السياق، كانت مشاركة للطلاب مستخدمين مهاراتهم في تحليل البيانات، كما دار نقاش شامل حول الأسباب والحلول المحتملة لهذه المشكلة المتجذرة.

واعتبرت الجمعية في بيانها أن «هذا الحوار كشف عن نضج الطلاب عندما طرحوا أسئلة تمحورت حول استمرار الفساد داخل النظامين السياسي والاقتصادي اللبنانيين واستكشفوا دور الإعلام كأداة للشفافية والمساءلة.

وخَلُص الحوار معهم إلى أن غياب السلطة القضائية المستقلة في لبنان والتدخلات السياسية المتكررة هما أساس المشكلة منذ أجيال. هذا الاستنتاج يُظهر إدراك الطلاب العميق لجذور الفساد وكيفية تأثيره السلبي على النظام السياسي والاقتصادي في البلاد».

ومن ناحية أخرى علقت أبو سعيد قائلة: «أسئلة التلامذة لم تكن مجرد استفسارات، بل كانت انعكاسًا لتدريبهم التحليلي والتزامهم بفهم القضايا المجتمعية المعقدة».

وأشارت إلى «استخدام الطلاب رؤاهم المستندة إلى البيانات لتحليل الطبيعة بأوجه عدة للفساد وتداعياته على استقرار لبنان ورفاهية مواطنيه مما يساهم في بلورة رؤية نقدية مبنية على معلومات دقيقة تهدف إلى إيجاد حلول فعّالة».

وذكر البيان أخيرا أن «هذا المشروع يعد جزءًا من جهد أكبر من قبل قسم الدبلوماسية العامة في سفارة الولايات المتحدة في بيروت لتمكين شباب لبنان، وتزويدهم بالمهارات اللازمة للمساهمة الفعالة في مجتمعهم.

كما يُعد نجاح هذا الحوار مؤشرًا واعدًا على التأثيرات المحتملة لدمج التعليم التكنولوجي مع المشاركة المدنية».