موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

تخريج الدفعة الرابعة لطلاب الجامعة اللبنانية الاميركية ضمن برنامج طلاب الغد

الجمعة 5 تموز 2024

إحتفل فريق «مبادرة الشراكة الأميركية الشرق الأوسطية – برنامج رواد الغد تخصص الجندر «LAU MEPI-TLS» في الجامعة اللبنانية الاميركية بتخريج الدفعة الرابعة من طلاب العام 2023-2024 وعددهم 43 طالباً وطالبة، وذلك في خلال ندوة بعنوان «النوع الاجتماعي وسياسة المساعدة الإنسانية الانتقائية»، حيث قدم الطلاب والطالبات اوراقهم او دراساتهم البحثية في مواضيع تتصل بـ«دور المرأة على مستويات انسانية ومجتمعية ووطنية». وتزامن الاحتفال مع الذكرى المئوية للجامعة، في موازاة إحتفال «المعهد العربي للمرأة – AiW» بمرور 50 عامًا على تأسيسه وشكل مناسبة لتوجيه التحية الى العمل الرائد الذي يقوم به «المعهد» وفريق «LAU MEPI-TLS» والدعوة الى المساواة بين الجنسين وتعزيز تفاعل الأوساط الأكاديمية والناشطين مع هذه القضية الامر الذي يتقاطع مع استراتيجية «MEPI-TLS» في إطارها الاوسع».

حضر الندوة، نائبة رئيسة البعثة الاميركية الى لبنان آماندا بيلس، مدير مكتب الوكالة الاميركية للتنمية الدولية دايفيد لويس وعدد من اركان الجامعة برئاسة الدكتور ميشال معوض، المديرة الاكاديمية لـ«LAU MEPI-TLS» الدكتورة لينا كريدية، المديرة التنفيذية دينا عبد الرحمن، مديرة مكتب «الفصل 9» في الجامعة الدكتورة جينيفر سكالت عويس، مديرة «AiW» ميريم صفير وحشد من الطلاب واصدقائهم.

معوض

واعتبر معوض ان الندوة «تشكل تعبيراً عن الإيجابية الناجمة عن برنامج المبادرة وما اتاحه من فرص هائلة على مدى السنين للشباب المؤهلين لتمكينهم وتعزيز قدراتهم القيادية ومؤهلاتهم العلمية الامر الذي غير حياتهم»، شاكرا «الشعب والحكومة الاميركية والوكالة الاميركية للتنمية الدولية «USAID» والسفارة الاميركية على كرمهم ودعمهم على مدى السنين»، مشيرا الى ان «البرنامج أثبت بالفعل قيمته كاستثمار في الشباب تجاوز كل التوقعات»، معلنا ان الندوة «تتزامن مع الذكرى الـ 50 لتأسيس «المعهد العربي للمرأة والاحتفال بفعاليات المساواة بين الجنسين».

بيلس

وتحدثت بيلس فهنأت الحضور باسم وزارة الخارجية الاميركية ومبادرة «MEPI» على ما قاموا به، ورأت ان «النسوة والفتيات قدمن مساهمات اساسية عبر التاريخ اللبناني في مواجهة التمييز والمعوقات الاجتماعية ما مكنهم من تحقيق الكثير من التقدم، لكن لا يزال هناك الكثير من العمل للقيام به اسوة بالولايات المتحدة الاميركية خصوصاً في مجالات التربية والتطور المهني والتمثيل السياسي»، وتمنت على المتخرجين والمتخرجات ان «يستخدموا معرفتهم ومهاراتهم لتحدي الانماط السائدة والعمل من اجل المساوة الجندرية وإتاحة الفرص امام النسوة والفتيات للنجاح».

ورأت ان «المساواة ليست مسألة عدالة وإنصاف فحسب، بل هي اساسية في بناء دولة قوية»، وحيت اساتذة الجامعة والخبراء والناشطين فيها، خصوصا ة الرئيس لشؤون الطلاب الدكتورة إليز سالم والسيدة دينا عبد الرحمن والدكتورة لينا كريديه، والدكتورة جينيفير سكالت عويس، والسيدات ميريم صفير، ريتا جفارو، ومريم معاوي. وخلصت الى ان البرنامج يمثل إلتزام الحكومة الاميركية بالعمل من اجل المساواة الجندرية وازالة المعوقات المؤسساتية والاجتماعية التي تواجه المرأة. وقالت ان حكومتها تستثمر 120 مليون دولار في برنامج «رواد الغد» للطلاب الجامعيين والماجيستير.      

كريدية

بدورها، شكرت المديرة الاكاديمية للبرنامج في الـ«LAU» الدكتورة لينا كريديه الدكتورة بيلس وفريق «MEPI» على «دعمهم المتواصل لا في تقديم المنح المالية فحسب بل في العمل من اجل المساواة الجندرية وسلام المرأة وآمانها وحقوق الانسان»، واشارت الى ان الجامعة «ترعى برنامج دراسات الجندرة بهدف إرساء مجتمعات مستقرة ومزدهرة وحرة»، كما شكرت «كل من يعمل لإنجاح البرنامج»، واثنت على جهود الطلاب خصوصاً اولئك المهجرين من جنوب لبنان بسبب الاحداث، وقالت: «على المتخرجين الجدد مسؤولية في مواجهة القمع وبناء مجتمعات اكثر عدالة وسلاماً».

صفير

وتحدثت صفير عن «دعم الفكر النقدي لدى الطلاب واتاحة الفرص امام المميزين منهم لنشر مقالاتهم في مجلة «الرائدة» التي تصدر عن المعهد».

مهنا

وعرضت ضيفة الشرف العضو التنفيذي والاداري في مجلس أمناء مؤسسة «عامل» الدولية الدكتورة زينة مهنا للازمات المتلاحقة التي ضربت لبنان في السنوات الاربع الاخيرة وصولاً الى حرب الجنوب وكيف بادرت «عامل» الى تدريب وتطوير قدرات عدد من النسوة المهجرات من الجنوب.

ومن العناوين المميزة التي طرحها الطلاب والطالبات وناقشوها من خلال اوراقهم البحثية التي قدموها خلال ورش عمل الندوة: «دور المرأة في صناعة القرار السياسي في ايران»، «دمج عوامل الجندرة في المساعدة الانسانية ضمن إطار الصراع بين حماس واسرائيل»، «دور المرأة على طاولة مفاوضات السلام»، «قراءة في قرار مجلس الامن الرقم 1325 وتحديات التطبيق في الشرق الاوسط» وغيرها من العناوين.