موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

بعد إلغاء شهادة «البريفيه»... محفوض «يحسم» رأيه بشأن شهادة «الترمينال»

الجمعة 23 شباط 2024

أعلن وزير التربية أمس الخميس أن الوزارة تتجه إلى إلغاء شهادة «البريفيه» هذا العام وإخضاع تلاميذ الصف التاسع لامتحان موحّد تجريه المدارس، وعلى إثره قال نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوض: أنا مع إلغائها إذا تأمّن البديل التربوي، واعتماد أداة تقييمية للطلاب، إذ لا يمكن اعتماد علامات المدارس فقط، هناك مدارس تُشترى بالمال، وإذا دُفِع مبلغ 400 دولار لها يتم تغيير العلامات.

وعن الامتحانات الرسمية لطلاب «الترمينال»، أكّد محفوض في حديث خاص لـ«الطالب» أن «الامتحانات ستجري مئة بالمئة في كل مناطق لبنان إلّا في الجنوب»، نافيًا «اعتماد صيغة مشابهة للبريفيه، ولذلك سيكون هناك شهادة طبيعية في كل المواد والبرامج».

وأضاف محفوض: «مهما كان الوضع سيئًا يجب أن تتم الامتحانات الرسمية، لأن عدم إجرائها يعني القضاء على جيل، فهناك طلاب تريد السفر إلى الخارج بعد حصولها على الشهادة، وجزء آخر يعتمد الشهادة للدخول إلى الجامعة، لذلك لن يتم استقبال أي طالب من دون الشهادة».

وأمّا بالنسبة إلى طلاب الجنوب، أشار محفوض إلى أنّ «سيتم اعتماد امتحانات خاصة بهم، وهناك احتمال أن يتم اختيار مراكز بعيدة عن التوتر في المناطق، والمشكلة لا تكمن بالمكان بل بالدروس المعتمدة التي ستجري الإمتحانات الرسمية على أساسها، فمن الضروري أن تتابع الوزارة الدروس التي تعلّمها طلاب الجنوب، والعمل على تقليص المنهاج، وإجراء الامتحانات بموضوعات جدا محدّدة وأساسية، ويستحسن تقليص المواد أي بدل إجراء امتحانات بـ 8 مواد تقلّيصها إلى 4 مواد مثلًا».

وتابع، «أمّا في باقي مناطق لبنان فليس هناك أي أسباب تستدعي التقليص أو الإلغاء لأن المعلمين أقدموا على إنهاء المنهاج، والمفروض الذهاب إلى المراكز وإجراء الامتحانات على نحو طبيعي».

وقال محفوض: «سيحدد الوزير خلال أسبوعين أو ثلاثة الدروس الأساسية للامتحانات الرسمية الخاصة بطلاب الجنوب، لتركيز الأساتذة على هذه الموضوعات».

وشدّد محفوض من جهة، أخرى على أنّ «الامتحانات يجب أن تكون مقبولة وسهلة، نظرًا للظروف الصعبة التي يمرّ بها البلد، وللتأثير النفسي والجسدي للحرب وأصوات القذائف والصواريخ على طلاب الجنوب، فيجب الأخذ بعين الإعتبار الرعب الذي يعيشه الطلاب».

وختم محفوض: «مهما كان الوضع في لبنان، الشهادة الرسمية سوف تتم، ويجب استمرار التعلّم، ونحن نريد أن نقول للعدو، تحت هذا الضغط نريد أن نتعلّم، لأن في العلم نواجه العدو».