المكتب التربوي لحركة امل نظم لقاء تربويا حاشدا في مجمع نبيه بري الثقافي في الرادار
الجمعة 18 نيسان 2025
عقد المكتب التربوي في حركة أمل – إقليم الجنوب اجتماعه السنوي العام في قاعة الاحتفالات في مجمع نبيه بري الثقافي في الرادار في المصيلح، خصص لمقاربة الأوضاع التربوية ومطالب المعلمين والجامعة اللبنانية.
اللقاء استهل بالنشيد الوطني ونشيد الحركة، ثم بكلمة ترحيبية للمسؤول التربوي في إقليم الجنوب عباس مغربل. ثم ألقى المسؤول التربوي المركزي علي مشيك كلمة أكد فيها على أن تحركات المعلمين في مختلف المناطق ليست إلا صرخة حق والمطالبة بالحقوق ليست ترفاً بل ضرورة لبقاء المدرسة الرسمية والخاصة، لافتاً إلى أن كل معالجة لا تنطلق من إقرار سلسلة رواتب عادلة جديدة تبقى في إطار إدارة الأزمة. وأكد أن المعلم اليوم لم يعد يطالب بأكثر من حفظ كرامته وهذا حق لا يناقش.
وعن تداعيات العدوان الإسرائيلي الذي طاول القطاع التربوي قال: لا يغيب عنا مشهد المدارس المدمرة كلياً أو جزئياً لا سيما في الجنوب والبقاع وبيروت، وهو ملف يتطلب أعلى درجات التنسيق والتعاون بين الوزارات والجهات المانحة والهيئات الأهلية لوضع خطط شاملة لإعادة البناء والترميم لأنه لا تعليم بلا مكان آمن للتعلم.
وأكد أن الجامعة اللبنانية هي جامعة الوطن وحاضنة كل اللبنانيين فهي بحاجة ماسة إلى دعم مالي يليق بدورها وإلى تفرغ الأساتذة المتعاقدين اليوم قبل الغد، وأن المتعاقدين في الجامعة يشكلون شريحة مظلومة تعمل بلا استقرار وظيفي ولا أمان اجتماعي وتتحمل العبء الأكبر في صيانة هذا الصرح الوطني.
وعن الامتحانات الرسمية، شدد على أن التعامل مع هذا الاستحقاق يتطلب قرارات مدروسة تعبر عن أحوال وأوجاع الطلاب وأهاليهم بعيداً عن الشعبوية والاستعراض.
وأكد أن حركة أمل لا ترى في الجامعة والمدرسة مبان فقط بل هي مؤسسات تبني الإنسان، والإنسان هو جوهر الوطن والركيزة التي تنهض عليها الجمهورية، مشيراً إلى ضرورة مقاربة ملف إعادة إعمار وترميم المدارس الرسمية وتحسين وتحصين حقوق جميع العاملين في القطاع التربوي وتطوير المناهج التعليمية بما يتلائم مع العصر وإجراء الامتحانات الرسمية موحدة وعادلة لا شكلية ولا انتقامية.
وشدد على أن التربية هي فعل إيمان بلبنان مؤكداً على سياسة مد اليد إلى كل الشركاء في الوطن لحفظ القطاع التربوي وحماية المعلم والنهوض بالتلامذة، ودعوتنا اليوم أن نكون معاً لا فرقاء بل شركاء في بناء مستقبل يليق بتضحيات الشعب اللبناني.
حضر اللقاء المسؤول التربوي المركزي في الحركة حشد من الفاعليات التربوية يتقدمهم رئيس المنطقة التربوية في الجنوب أحمد صالح وممثل المنطقة التربوية في النبطية، نائب رئيس رابطة المتفرغين في الجامعة اللبنانية الدكتور حسين عبيد، رئيس رابطة التعليم الأساسي حسين جواد، مديرو كليات الجامعة اللبنانية، مدير عام مؤسسات أمل التربوية الدكتور بلال زين الدين، مدراء المهنيات والثانويات والمدارس، مندوبو نقابات التعليم، المسؤولون التربويون في الإقليم والمناطق والشعب الحركية وحشد من الأساتذة في كافة قطاعات التعليم.
وتخلل اللقاء حوار بين المشاركين تركز على مطالب الأساتذة وحقوق المتعاقدين في التعليم الرسمي والجامعة اللبنانية.