موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

الطلاب اللبنانيون المشاركون في مسابقة «هواوي» في البحرين يحرزون المراتب الاولى

السبت 23 كانون الأول 2023

أحرز الطلاب اللبنانيون المشاركون في مسابقة «هواوي» لتقنية المعلومات والاتصالات في نسختها السابعة التي استضافتها مملكة البحرين، المراتب الثلاثة الاول. وحل في المرتبة الأولى في مسابقة Network Track: آلان نهرا ورائد دياب من جامعة AUST ورودي مارون من جامعة الروح القدس مع المشرف الدكتور غابي أبو حيدر، كما  نال الجائزة الثانية في المسار السحابي:  بشار أبو شقرا وواصف حوازي من جامعة بيروت العربية، وميشيل حداد من جامعة الكسليك مع المشرفة الدكتورة تيلدا كركور عقيقي. وحصل على الجائزة الثالثة في مسار الحوسبة: مريم زعيتر من جامعة AUST وأحمد شهاب ومحمد هويدي من جامعة بيروت العربية بإشراف الدكتور زياد دوغان.

بالتالي تأهل الفائزون للمشاركة في المسابقة العالمية النهائية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي ستقام في الصين في عام 2024.

وتم الإعلان عن نتائج الفرق الفائزة في النهائيات الإقليمية لمسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات 2023-2024 لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، والتي اقيمت خلال الفترة من 19 إلى 21 كانون الأول الحالي، في المنامة -البحرين، خلال حفل اقيم في جامعة البحرين، برعاية الملك الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة.

وسجلت المسابقة هذا العام أعلى مستوى مشاركة منذ إطلاقها قبل 7 سنوات، حيث شهدت مشاركة أكثر من 27,500 طالب من أكثر من 600 جامعة في 21 دولة في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، وتأهل 22 فريقاً وطنياً إلى النهائيات الإقليمية، يضمون 66 فائزاً وطنياً من 11 دولة في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، وتشمل هذه الدول لبنان والبحرين وباكستان والعراق والسعودية والأردن وكازاخستان وقطر والكويت والإمارات وعمان.

جلسة حوارية

كما اقيم على هامش الحفل الختامي، منتدى حول «تنمية المواهب في مجال تقنية المعلومات والاتصالات» شارك فيه عميدة كلية الهندسة في جامعة الروح القدس -الكسليك الدكتورة تيلدا كركور عقيقي، ورئيس المجموعة العالمية للذكاء الاصطناعي المستشار التنفيذي لمركز الشيخ ناصر للبحوث والتطوير في مجال الذكاء الاصطناعي الدكتور جاسم حاجي، وعميدة كلية تقنية المعلومات في جامعة البحرين الدكتورة حصة جاسم الجنيد، ومدير السياسات في الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المهندس عمر هاشم. وأدار جلسة الحوار نائب رئيس هواوي للعلاقات العامة والإعلام في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى عمار طبا.

ناقش المتحدثون التحديات والفرص المستقبلية لبناء منظومة مواهب تقنية المعلومات والاتصالات، وأهمية تفعيل الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وبناء اقتصاد رقمي مستدام قائم على المعرفة في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، ورفع القدرة التنافسية الوطنية لبلدان المنطقة بما ينسجم مع خطط ورؤى حكوماتها. وسلط المنتدى الضوء على المساواة بين الجنسين في مجال التكنولوجيا باعتبارها حاجة ملحة.

 الجنيد

وشددت الدكتورة الجنيد، على أهمية التعاون المفتوح بين الجامعات والقطاعين العام والخاص لتطوير المناهج الدراسية وتمكين الطلاب من اكتساب المهارات اللازمة لأحدث التقنيات كالجيل الخامس 5G والأمن السيبراني والسحابة.

 حاجي

من جهته، تحدث الدكتور حاجي عن كيفية تأثير التكنولوجيا على المهندسين الجامعيين، وقال: «ستغير أدوات الذكاء الاصطناعي طريقة تعلم الطلاب الموهوبين، حيث سترفدهم بالعديد من الفوائد مثل المبادئ التوجيهية حول سوق العمل، والمساعدة في اختيار الدورات التدريبية، والحصول على الاستشارات المتعلقة بالمناهج الدراسية. ولا يقتصر الأمر على ذلك، بل يمكن أيضاً أن يقوم الذكاء الاصطناعي التوليدي بإنشاء اختبارات تواكب تفضيلات التعلم لكل طالب، والأنشطة التفاعلية، وحتى عمليات المحاكاة الشبيهة بالواقع».

عقيقي

وتحدثت الدكتورة عقيقي، على ضرورة تشجيع المزيد من النساء للانخراط في مجال تقنية المعلومات والاتصالات وقالت: «إن تمكين المرأة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات ليس مجرد مسألة تنوع؛ بل هو أمر ضروري استراتيجياً لحفز الابتكار المستدام. فهو يضمن مستقبلًا أكثر شمولاً ومرونةً، حيث ترسم وجهات النظر المتنوعة في الحلول الرقمية ملامح عالمنا، وحيث لا يوجد حدود للابتكار. وبفضل إصرارهن وشغفهن، ستحول النساء الرياديات في هذا المجال التحديات إلى فرص وسيسهمن في ترسيخ بيئات تعاونية تضمن مشاركة الجميع».

 هاشم

بدوره أكد هاشم «أن الاستثمار في تطوير مواهب تقنية المعلومات والاتصالات أمر بالغ الأهمية لنجاح مستقبل قطاع الاتصالات. إذ يتطلب النشر السريع لتقنية الجيل الخامس قوة عاملة وماهرة قادرة على قيادة الابتكار وتلبية متطلبات العصر الرقمي المتطورة».

 طبا

بدوره، أشار طبا إلى أن برامج تنمية المواهب تساهم في مجال تقنية المعلومات والاتصالات في تضييق الفجوة الرقمية، وسد النقص في المهارات الرقمية، وتنمية المواهب الشابة في القطاع، وتعزيز منظومة مواهب تقنية المعلومات والاتصالات عبر سائر دول المنطقة.