الجامعة الأميركية في بيروت تطلق بالتعاون مع كلية تلفر المرحلة الجديدة من مشروع «ساوي» لدعم وتسريع الإدماج الإقتصادي للمرأة
الثلاثاء 20 حزيران 2023
أطلقت الجامعة الأميركية في بيروت، وكلية تلفر للإدارة في جامعة أوتاوا مرحلة جديدة من مشروع «ساوي» لدعم وتسريع إدماج المرأة الإقتصادي. وأوضحت الجامعة الأميركية في بيان، أن «هذا المشروع عبارة عن مبادرة متعددة البلدان والقطاعات وتهدف إلى تعزيز الإدماج الإقتصادي للمرأة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA)».
وتابع البيان «يتم دعم مشروع «ساوي» بتمويل سخي من مبادرة الشراكة الشرق أوسطية في وزارة الخارجية الأميركية، ويعتبر المشروع هو الأول من نوعه الذي يعمل مباشرة مع صانعي القرار ومديري الموارد البشرية لتنفيذ سياسات شاملة في توظيف وإستبقاء وترقية المرأة في البلدان الملحوظة في المشروع».
ويركّز مشروع «ساوي» على إحداث التأثير، ويقوم على البراهين ويكسر النمطيّة الجامدة، ويبني علاقات تعاون متعدّدة عابرة للحدود بين معنيين عديدين، للمشاركة في وضع وتنفيذ إستراتيجيات محلية لأماكن عمل أكثر شمولية.
ومن خلال المشروع، قدّم أكثر من 3310 من أصحاب العمل المحليين و981 إمرأة بيانات للمساعدة في سد النقص في المعلومات حول السياسات والممارسات المتعلقة بتوظيف النساء وإستبقائهن وترقيتهنّ، في المنطقة. وقدّم المشروع أيضاً منتدى للتدريب على أنظمة الموارد البشرية الشاملة للمرأة، وعلى الإستثمار من منظور جندري، وعلى التعاون مع أصحاب العمل الإقليميين للمشاركة في إنشاء أكثر من مئة خطّة موارد بشرية شاملة وقابلة للتنفيذ.
وعلى إمتداد العامين المقبلين، سيواصل مشروع «ساوي» هذا المجهود، وسيُشرك فيه شبكة من أوسع الباحثين والممارسين والناشطين وصانعي السياسات والمعنيين اقتصادياً، وذلك عبر البلدان الثمانية التي يغطّيها المشروع، وهي الجزائر والبحرين والعراق والأردن ولبنان وليبيا والمغرب وتونس.
الباحثة الرئيسية لمشروع «ساوي» في معهد تلفر للإدارة في جامعة أوتاوا البروفسورة شارلوت كرم أشارت إلى أن «الإضطرابات والأزمات التي نواجهها في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عزّزت عزمنا على مواصلة العمل بشكل تعاوني من خلال مشروع «ساوي» عبر القطاعات والتخصّصات والحدود الجغرافية».
إن نجاح المشروع في إحداث تأثير لما كان ممكناً من دون الدول الشريكة معنا، ولا من دون الفريق المتخصّص من المديرين والخبراء والباحثين والناشطين والأساتذة الذين يشاركوننا في الإلتزام بتحقيق الإدماج الإقتصادي للمرأة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وهذا الفريق يضم أيضاً الباحثين الرئيسيين المشاركين من الجامعة الأميركية في بيروت الدكتورة فدى أفيوني، والدكتور وسيم دبوق، والدكتورة ياسمين مكارم. بالإضافة إلى الدكتورة لينا داعوق أويري من كلية إدارة الأعمال النروجية في النروج ومن الجامعة الأميركية في بيروت، وكذلك الدكتورة كارمن جحا من إستشارية سولتارا وجامعة بومبيو فابرا في إسبانيا. ويتكون فريق مشروع «ساوي» من المديرة المشرفة الدكتورة لينا شويري، ولين رضا، وأُلفت خطار، وعبير الدنف، وأكسيل المعوشي، وإليسار جبرائيل، وغدي العياش، وميراي الهبر، وسميرة الحزوري، وجميعهم من الجامعة الأميركية في بيروت. ويضم الفريق أيضاَ مريم عمر من جامعة أوتاوا بكندا».