موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

الامتحانات الرسمية بفروعها الاربعة اختتمت في دورتها الاولى ورسالة الى الحلبي من طالب من ذوي الحاجات الخاصة

الخميس 4 تموز 2024

اختتمت اليوم الدورة الاولى للامتحانات الرسمية للشهادة الثانوية العامة بفروعها الاربعة في محافظة النبطية، حيث تقدم 3176 طالبا وطالبة على 16 مركزًا في قضاء النبطية و4 مراكز في قضاء بنت جبيل، ومركزين في قضاء حاصبيا.

وجال رئيس المنطقة التربوية في محافظة النبطية أكرم ابو شقرا في عدد من مراكز الامتحانات في منطقة النبطية للاطلاع على سير الامتحانات فيها التي تتم متابعتها ايضا من خلال غرفة العمليات الخاصة بالامتحانات ومسؤولها رئيس قسم الامتحانات الرسمية رامي طفيلي في المنطقة التربوية في النبطية. 

والتقى ابو شقرا رؤساء المراكز والمراقبين واطلع منهم على الاجواء، وأثنى على جهودهم «باختتام الدورة الاولى من الامتحانات بنجاح تام، ولم تسجل اي مشاكل»، وشكر للقوى الامنية من جيش وقوى امن «جهودهم في حفظ امن وسلامة الطلاب والامتحانات».

ذوو الحاجات الخاصة 

وفي مدرسة شوكين الرسمية، يمتحن عدد من الطلاب من ذوي الحاجات الخاصة، حيث تم تخصيص اساتذة لكل طالب منهم لمساعدتهم على الكتابة.

وتوجه الطالب جلال علي رمال (من ثانوية رمال رمال الرسمية – الدوير ويعاني من صعوبة في الحركة والنطق) برسالة الى وزير التربية القاضي عباس الحلبي فقال: «لقد خضنا اليوم الامتحانات الرسمية، وخضنا فعليا معركة ضد العدو الاسرائيلي لكي نؤكد المؤكد ان الجنوب هو ارض الحرية والجنوب هو ارض الانتصار، جئنا على الامتحانات لكي نهزم العدو بالعلم والمعرفة، وان شاء الله عندما ننجح وتصدر النتائج، لن يكون هناك نجاح بل سيكون هناك انتصار، جزء من الانتصار الكبير الذي سيكتب بالتاريخ قريبا في الجنوب».

وقال: «عندما انهي مرحلتي الثانوية، سأتوجه الى اختصاص ادارة الاعمال في الجامعة، واطلب من وزير التربية كما تابعني في المرحلة الثانوية واحتضنني، كما اريد منه متابعتي في المرحلة التحضيرية الجامعية، وان يكون هناك امتحانات مناسبة لي ومناسبة لوضعي وان يتابع التعاون معا في المرحلة الجامعية».

واشار رمال الى ان «الامتحانات كانت مريحة جدا والاجواء هادئة والاساتذة على المستوى النفسي واكبونا، ولازمنا اختصاصي علم نفس وتابعنا بأدق التفاصيل واشكر كل الاساتذة في مركز الامتحانات وفي الثانوية وايضا الاساتذة الذين ساعدونا بالكتابة، واقول لأصدقائي التلامذة النازحين من المناطق الحدودية، أنتم لستم جزء من الانتصار، أنتم الانتصار بحد ذاته، ومجرد انجازنا للامتحانات انتصار والنتائج ستكون انتصارا أكبر».