موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

اتفاقية بين الجامعة الأميركية و«مؤسسة قطر» تتيح للطلاب الإلتحاق بفصل دراسي في المدينة التعليمية - قطر

الجمعة 1 كانون الأول 2023

 

وقعت الجامعة الأميركية اتفاقية مع  «مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع» و«مؤسسة التعليم فوق الجميع»،  لإتاحة الفرصة لعدد من طلاب الجامعة المقيمين في لبنان ممن تمكنوا من التغلب على التحديات وتحقيق التفوق في دراستهم للوصول إلى التعليم، وذلك من خلال الالتحاق بفصل دراسي في منظومة مؤسسة قطر التعليمية الفريدة من نوعها.

ولفت بيان الجامعة، إلى أنه «يتم في المرحلة الأولى من الاتفاقية، اختيار ستة مستفيدين من المنحة في الجامعة للالتحاق بفصل دراسي في جامعة كارنيجي ميلون في قطر، أو جامعة تكساس إي أند أم في قطر، الجامعتين الشريكتين لمؤسسة قطر، وذلك خلال ربيع 2024، في إطار برنامج قطر للمنح الدراسية، وهو مشروع تابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع ضمن برنامج الفاخورة».

وأشار إلى أنه «بموجب هذه الاتفاقية التي تم توقيعها في مؤتمر القمّة العالمي للإبتكار في التعليم «وايز» 2023، ستتوفر الفرصة لاستقبال مُستفيدين آخرين من المنح الدراسية من الجامعة الأميركية،  بما يمكنهم من عيش تجربة البيئة التعليمية الرائدة التي توفرها المدينة التعليمية، لا سيما على مستوى التنوع والتخصصات المتعددة والتكامل في ما بينها، حيث تعمل الجامعات العالمية المرموقة جنبا إلى جنب مع مراكز البحوث والخبراء من مختلف التخصصات، والمراكز المعنية بالإبتكار، وبرامج الدعم، فضلا عن المبادرات المتخصصة في تنمية المجتمعات».

وأعلن أنه «خلال العامين المقبلين، من المقرر أن ينضم ما يصل إلى 15 مستفيد من هذه المنحة من الجامعة الأميركية، للدراسة في مؤسسة قطر لفترة معينة، حيث سيتم اختيارهم وفق تخصصاتهم ومستواهم الأكاديمي، ليكونوا جزءا من مجتمع المدينة التعليمية، ويضيف بعدا جديدا إلى رحلتهم الدراسية داخل الفصول الدراسية وخارجها»

تعليقًا على هذه الإتفاقية، قال رئيس التعليم العالي ومستشار التعليم في مؤسسة قطر فرانسيسكو مارموليجو:«يسعدنا الترحيب بالمستفيدين من المنح الدراسية من طلاب الجامعة الأميركية المرموقة في بيروت إلى مجتمعنا الأكاديمي المتنوع داخل المدينة التعليمية. وتهدف هذه الإتفاقية إلى تزويد الطلاب فرصا جديدة تمكنهم من اكتساب المعرفة في أفضل الجامعات العالمية التي نحتضنها في مؤسسة قطر، وبلورة عقلية عالمية تتخذ من المشاركة المجتمعية بعدا لها. كما تعكس مساعينا لتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية المرموقة، وتطوير الشراكات طويلة الأمد، والأهم من ذلك إعداد طلابنا ليكونوا قادة المستقبل في عالم مترابط».

أما مدير «برنامج الفاخورة» التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع طلال الهذال فقال:«تمثل الدراسة في الخارج جزءاً حيويًا في تطوير مسيرة الطلاب الأكاديمية، حيث تمنحهم الفرصة للتعلم في بيئات تعليمية متطورة ونابضة بالحياة، كما تتيح لهم بناء شبكات اجتماعية ومهنية أوسع، وخلق ذكريات ثمينة تبقى معهم طوال حياتهم، وفي هذا الإطار، تعرب مؤسسة التعليم فوق الجميع ، بالشراكة مع الجامعة الأميركية في بيروت ومؤسسة قطر عن فخرهم في توفير الفرصة لطلابهم المستفيدين من برنامج قطر للمنح الدراسية في الجامعة الأميركية في بيروت، لقضاء فصل دراسي في أحدى الجامعات الراقية هنا في قطر».

من جهته، قال وكيل الشؤون الاكاديمية في الجامعة الأميركية البروفسور زاهر ضاوي:«نحن في الجامعة الأميركية في بيروت فخورون بعلاقتنا القوية مع مؤسسة التعليم فوق الجميع ومؤسسة قطر. وتؤكد الرؤية التي اعتمدناها في الجامعة من خلال شراكتنا مع برنامج قطر للمنح الدراسية التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، التزامنا في تسريع عملية الوصول إلى التعليم العالي العالمي، كما تؤكد التزامنا في تعزيز التواصل مع شركائنا الذين نتفق معهم في القيم التعليمية، وإشراك طلابنا في فرص تعليمية هادفة».

وختم: «نحن على ثقة أن المبادرة التي أطلقناها اليوم ستجسد هذه الرؤية، وسترتقي بمعايير التعاون في سبيل توفير تجارب تعليمية قادرة على إحداث التحولات».

يذكر أن برنامج المنح الدراسية في قطر التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، يقدم فرصا للشباب المهمشين لمواصلة تعليمهم العالي في جامعات رائدة وأكاديمية ذات معايير صارمة، وقد بلغ عدد المنح التي قدمها هذا البرنامج منذ إطلاقه أكثر من 9 آلاف منحة لطلاب من 9 دول.

كما تضم منظومة التعليم في مؤسسة قطر جامعة حمد بن خليفة، وسبع جامعات عالمية شريكة، تشمل تخصصات مختلفة في مجالات تعليمية ذات أولوية لقطر وللمنطقة، بالإضافة إلى 13 مدرسة، ومراكز للبحوث والابتكار، وبرامج لتعزيز المشاركة المجتمعية. وتسهم هذه المنظومة الفريدة من نوعها في إتاحة الفرص للطلاب لاكتساب خبرات بحثية عملية، وفتح الأبواب لهم ليكونوا قادة عالميين، وليستفيدوا من التفاعل بين الثقافات عبر جسم طلابي يضم أكثر من 10.600 طالب وطالبة ينتمون إلى أكثر من 90 جنسية.