موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

إطلاق فعاليات «معرض العلوم» في مدرسة شوكين وتشديد على أن المدرسة الرسمية ملاذ آمن للطلاب

الجمعة 17 أيار 2024

نظمت ادارة مدرسة شوكين الرسمية ووحدة العلوم احتفالا لاطلاق فاعليات «معرض العلوم 2024»،  برعاية مدير كلية العلوم في الجامعة اللبنانية – الفرع الخامس الدكتور وسيم رمال، وحضور ممثل عن رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، محمد حجازي ممثلاً النائب ناصر جابر، محمد قانصو ممثلا النائب هاني قبيسي، رئيس المنطقة التربوية في النبطية اكرم ابو شقرا،  وفاعليات تربوية واجتماعية وبلدية واختيارية.

شعيب 

بعد النشيد الوطني ونشيد المدرسة،  قدم الفريق القرآني فقرة قرآنية مختارة من الآيات الكريمة التي تدل على الإعجاز العلمي، ثم تحدثت المربية زينة امين مرحبة، تلتها مديرة المدرسة نسرين شعيب قائلة:«من كل الصمود الاسطوري الذي يسطره جنوبنا الغالي وابناؤه في وجه العدوان الاسرائيلي، تشرق ابداعات تلامذتنا اليوم بمشاريع علمية وتكنولوجية مشاريع ولدت من رحم الابداع، كل ذلك لاننا في مدرسة شوكين الرسمية لنا رؤية خاصة في التعليم، اولها ان جودة التعليم من حق كل طفل وتلميذ وطالب، وآخرها ان العمل على بناء شخصية التلميذ المبدعة والمبتكرة والمكتشفة يجب ان تكون في اولويات العمل في المدراس».

وتابعت:«بين هذا وذاك، تتجلى قناعتنا بأهمية المدرسة الرسمية ومدى الحاجة اليها من اطياف المجتمع كافة، فهي تبقى الملاذ الامن الذي يؤمن للجميع العدالة في التعليم، ولان العلوم هي الحياة ، من يفهمها يدرك اسرار الكون من حوله، نعلمها بالاساليب الجاذبة، ونحولها الى انشطة علمية فيسهل ولوجها الى عقل التلميذ».

ابو شقرا

من جهته، قال ابو شقرا: «اشعر بالفخر والاعتزاز وانا في منارة من منارات التعليم الرسمي في الجنوب، مدرسة شوكين الرسمية، واثني على جهود المديرة نسرين شعيب والهيئتين التعليمية والادارية الذين يشكلون فريقا متميزا في رفع شأن مستوى التعليم والعطاء في هذه المدرسة، وبالتالي في رفع مكانة المدرسة الرسمية».

وقال: «لا شك ان المديرة نسرين شعيب تخوض معارك على جبهات ثلاث : الاولى على جبهة المدرسة الرسمية هنا بدوام قبل الظهر، وايضا هنا بالجبهة الثانية كمديرة لفترة دوام  بعد الظهر للطلاب السوريين، والجبهة الثالثة وهي الاصعب اليوم واقصد مدرسة الاستجابة، ونحن لدينا ونتيجة الوضع الامني والعدوان الاسرائيلي 28 مدرسة رسمية مقفلة في البلدات الحدودية، بالاضافة الى حوالي 28 مدرسة خاصة، ايضا مقفلة في المناطق ذاتها، وعملنا 8 مدارس استجابة في محافظة النبطية، وليس من السهل ان تنشأ مدرسة في هذه الظروف الصعبة، الامنية والمالية والاجتماعية، ولقد اولينا الاهتمام لهم اكثر من الاهتمام بالمدارس الموجودة هنا اساسا، وجرى تأمين دعم مادي عبر المنظمات الدولية وبخاصة منظمة اليونيسف للكادر التعليمي وللتلاميذ».

 رمال

اما رمال فقال: «ونحن على مشارف عيد المقاومة والتحرير أسمى آيات الشكر والافتخار بالهامات التي زرعت في الأرض وبالدماء الزكية التي روت أرض الجنوب فأنبتت تحريرا ونصرا وعزة وكرامة… وكل نصر وأنتم بخير».

وتابع:«أتوجه بداية بجزيل الشكر والامتنان الى مديرة مدرسة شوكين الرسمية على دعوتها الكريمة لي لرعاية معرض العلوم هذا، والذي اعتبره بكل فخر واعتزاز في عصرنا هذا وفي مدرسة رسمية محطة متميزة في عالم التربية والتعليم.ويسعدني في هذا المجال أن أنوه وأثمن دور الإدارة في تنظيم العملية التعليمية والتربوية وتناسبها مع الأهداف الموضوعة وتمتين العلاقة بين التلاميذ ومعلميهم وحتى ذويهم، من خلال التركيز على توفير الخطط اللازمة وتقديم التوجيه والإرشاد، فضلا عن تأمين المناخ الملائم وتوفير البيئة السليمة بكل ثقة ومحبة ودراية».

اضاف:«وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على الرؤية السليمة للإدارة ولفريق العمل الدؤوب والساعي بكل عزم وتصميم على النجاح وتحقيق الميزة التنافسية».

وقال:«بالفعل، فقد تطورت مدرسة شوكين الرسمية بشكل نوعي لافت، وبسمعة مشرفة، حيث قطعت أشواطًا بعيدة فاقت مثيلاتها في محافظة النبطية خصوصا وعلى مساحة الوطن عمومًا، إن من حيث عدد التلاميذ وبالمستوى العلمي المميز وانعكاس ذلك تفوقا في الامتحانات الرسمية، وحضورا مميزا في المباريات العلمية في الوقت الذي يتقهقر ويتداعى الأعم الأغلب من المدارس الرسمية في هذا الزمن الصعب».

تابع:«إن إقامة معرض علمي متميز وهادف، يشارك فيه تلامذة مجتهدون تفوقوا على أنفسهم بكل ثقة واقتدار، يثبت أنه حين تتوافر الإمكانات والتجهيزات ولو في حدها الأدنى معطوفة على إدارة حكيمة مثابرة وجهاز تعليمي كفوء، لهو خير دليل على أن ثمرة هذه المعادلة هو النجاح والابداع،ويثبت أنه بإمكان المدرسة الرسمية أن تكون الملاذ الآمن لأبنائنا الأعزاء.  وهنا انتهز الفرصة لأخاطب أبنائي التلاميذ ولأقول لهم: أنتم البذرة الصالحة التي تنمو وتكبر لتعطي ثمرا قطافه في المستقبل الذي ينتظركم ليكون مشرقا كوجوهكم الوردية، فانهلوا من معين العلم الذي لا ينضب، وثابروا واستفيدوا من خبرة أساتذتكم و من التطور التكنولوجي والمعلوماتي بطريقة إيجابية للوصول الى الأهداف المرجوة، وهنا يبرز دور الأهل الأساسي في المتابعة والرقابة الحثيثة حتى لا يقع أبناؤهم ضحايا وسائل التواصل كما نسمع في كل يوم».

وختم :«وأنا هنا بينكم في مدرسة رسمية، وبصفتي مديرا لجامعة رسمية أقول لكم إن أبواب جامعتنا تنتظركم بفارغ الشوق لاستكمال تطوير مهاراتكم العلمية والمعرفية، واختيار الاختصاصات التي تطمحون لتحقيقها وللحصول على شهادة تليق بكم، بوركت سواعدكم، بورك جهدكم، وللإدارة الكريمة كل الدعاء لمزيد من النجاح والتقدم والتألق».

بعد ذلك، قدمت مديرة المدرسة الدروع التكريمية إلى كل من راعي الحفل ورئيس المنطقة التربوية، ثم تم قص شريط الافتتاح، و جال الحضور في أقسامه  التي تتضمن اعمالا علمية وتكنولوجية من إنتاج التلاميذ.