موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

إحياء المعهد الوطني العالي للموسيقى أمسية للملحن سامي الصيداوي

الجمعة 1 آذار 2024

احتفل المعهد الوطني العالي للموسيقى بالملحن اللبناني سامي الصيداوي بحفل موسيقي للاوركسترا الشرقية دعت اليه رئيسة المعهد هبة قواص برعاية وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال محمد مرتضى ممثلا بأمينة بري وقد احتضن المتحف الوطني الحفل الذي شهد حضورا كبيرا تقدمه رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة وعدد من الشخصيات.

بداية النشيد الوطني ثم القت قواص كلمة ترحيب بالحضور قالت فيها: «مساء عودة المعهد الوطني، اتمنى ان تكون عودته الى دوره الثقافي والموسيقي شاملة لتعم على البلد، فتعود كل القطاعات الى دورها الفاعل».

وأشارت إلى أن «هذه العودة التي تعددت اماكنها لم تكن لولا دعم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وزيري الثقافة محمد مرتضى والمال يوسف خليل، اضافة الى ان تحية هذه الامسية موجهة الى الملحن سامي الصيداوي، وستتكرر بتحيات ثانية الى عدد من الملحنين الذين اغنوا التراث اللبناني ومعنا هذه الليلة كوكبة من شبابنا الذين لم يتوقفوا».

وأعربت عن الامل «بالوصول الى اكتمال العدد لحمل تراث الموسيقى العربية من الجزيره العربية الى العراق وبلاد الشام ومصر والمغرب، هذا الخط الموسيقي هو هدفنا».

كما حيت المايسترو اندريه الحاج، مثنية على حضور الفنانة عايدة شلهوب بين الحضور.

ثم وقف المايسترو اندريه الحاج أمام الأوركسترا التي ضمت نخبة من أساتذة الموسيقى العربية وعلى درج المعهد خلفهم تلامذة الموسيقى الشرقية، حيث انسابت الموسيقى من ناي شجي اللحن لاستاذي الموسيقى جوزيف كرم وطوني سويد، فتحركت ايدي العازفين وشفاههم على آلات حية.

وأصغى الحضور إلى عزف «غدير» انطوان فرح، «من المسموع» اندريه الحاج، «يا جارحة قلبي» و«بتندم»، «وينك يا ليلى»، «ميل ياغزيل»، «تنقل يا غزالي» وجميعها شعر ولحن سامي الصيداوي، وايضا ذكرى” اياد كنعان و« خريفية» وليد غلمية و« سلطانة» علي الخطيب.

وقد اعادت الاوركسترا مع الكورال أداء اغنية «ياغزيل» بعد تفاعل الحضور مع هذه الاغنية.